انسحاب أم إعادة تموضع؟.. مغردون يتفاعلون مع تفريغ أكبر قاعدة أمريكية بسوريا
الجزيرة.نت -

Published On 23/2/2026

شارِكْ

لا يزال سحب القوات الأمريكية من سوريا محل خلاف على مواقع التواصل بين من جانب يرى الأمر برمته جزءا من التجهيز لضرب إيران وآخر يقول إنه نتيجة طبيعية لوجود حكومة سورية قادرة على فرض سيطرتها.

فقد بدأ الجيش الأمريكي تفريغ قاعدة قسرك بريف مدينة الحسكة -أكبر قواعده في سوريا- ونقل قواته منها إلى العراق بشكل تدريجي.

اقرأ أيضا list of 3 itemsend of list

وفي وقت سابق اليوم الاثنين، خرجت أكثر من 100 شاحنة محملة بالعتاد من قاعدة قسرك باتجاه الحدود العراقية كجزء من المرحلة الأولى التي تشمل نقل جنود ومعدات.

ووفق حلقة (2026/2/23) من برنامج "شبكات"، فقد أنشأ الجيش الأمريكي هذه القاعدة عام 2018 على طريق "إم فور" (M4)، بين بلدتي تل بيدر وتل تمر، شمال غرب الحسكة.

وتضم القاعدة مهابط طيران للمروحيات التي يعتمد عليها الجيش الأمريكي بشكل كبير في نقل جنوده ومعداته وأسلحته.

وخلال الأشهر الأخيرة، شكّلت هذه القاعدة مركز تجمع للقوات الأمريكية المنسحبة من القواعد الأخرى، كحقل العمر وكونيكو بريف دير الزور، وقاعدة الشدادي بريف الحسكة الجنوبي.

مواقف متباينة

ويمثل انسحاب القوات الأمريكية من هذه القواعد تقدما كبيرا على طريق بسط الحكومة السورية سيطرتها على كامل أراضي البلاد، لكن هناك من يعتقد أن هذا الانسحاب يستهدف إيران في جزء منه.

فجمال، مثلا، يشعر بريبة من هذه الانسحابات، بقوله:

"في الأمر ريبه!! الانسحاب من قاعدة التنف قبل عدة أيام، واليوم الانسحاب من قاعدة قسرك في الحسكة، والحشود الأمريكية في الشرق الأوسط وتصريحات السفير الأمريكي لدى كيان الاحتلال"

كما علَّق سيد على هذا الانسحاب الذي يراه نوعا من إعادة التموضع، بقوله:

"الانسحاب ده إعادة تموضع وإعادة انتشار لأجل المواجهة مع ايرااااان"

في المقابل، ذهب قيس إلى نتيجة مغايرة تماما، بقوله:

"وبهذا الانسحاب انتهى مشروع الشرق الأوسط الجديد وليعود كل شيء لمكانه"

وبالمثل، اعتبر ليث الانسحاب نتيجة لقدرة الدولة السورية على القيام بمهامها، قائلا:

"طبيعي الانسحاب، الدولة السورية صارت تقدر تواجه داعش، والاندماج مع قسد عم يمشي، ماضللهم شغل بسوريا"

وأخيرا، اعتبر خليفة هذا الانسحاب نتيجة طبيعية لفقدان سوريا قدراتها العسكرية أمام إسرائيل، بقوله:

"انسحاب من سوريا بعد إضعاف قدراتها العسكرية، إذ لم تعد تشكل تهديدا للكيان المحتل، والتوجه للأراضي العراقية للاقتراب من الأراضي الإيرانية"

وبعد الانسحاب من التنف وقسرك، بقيت للجيش الأمريكي قاعدتان في سوريا هما "الرميلان" بريف محافظة الحسكة، و"هيمو" قرب مدينة القامشلي بالمحافظة نفسها، بيد أن صحيفة وول ستريت جورنال نقلت عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن واشنطن تدرس سحب جميع قواتها من سوريا.

إعلان



إقرأ المزيد