الجزيرة.نت - 2/23/2026 9:11:07 PM - GMT (+3 )
Published On 23/2/2026
شارِكْ
بعد 13 عاما من الصراخ على خط التماس، وبناء قلعة دفاعية لا تُقهر مع أتلتيكو مدريد، يبدو أن المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني قرر أخيرا خلع عباءة "الروخي بلانكوس".
ففي تسريبات فجّرها برنامج "إل تشيرينغيتو" الإسباني، تبين أن "التشولو" قد حسم أمره بالفعل ووقع عقداً مبدئياً لقيادة متصدر الدوري الإيطالي، إنتر ميلان، ابتداء من الموسم المقبل.
رغم أن عقد سيميوني يمتد رسمياً حتى عام 2027، إلا أن وصول العقل المدبر ماتيو أليماني إلى الإدارة الرياضية لأتلتيكو مدريد كان بمثابة "بداية النهاية".
التكهنات تشير إلى أن سيميوني شعر ببدء انحسار نفوذه المطلق داخل النادي، ففضل الهروب إلى الأمام والعودة إلى "بيته القديم" في إيطاليا قبل أن تتم إقالته.
خروج درامييرفض سيميوني أن يغادر أتلتيكو مدريد من الباب الضيق؛ إذ تضع خطته اللقب الأخير كشرط للوداع.
فبعد سحقه لبرشلونة بنتيجة (4-0) في ذهاب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا، بات الطريق ممهداً أمام "التشولو" لرفع الكأس الأخيرة قبل حزم حقائبه نحو مدينة الموضة، ميلانو.
إنتر ميلان.. الرهان على "الجنرال" لإنقاذ أوروباعلى الجانب الآخر، يبدو أن إنتر ميلان ضاق ذرعاً بالمغامرة مع كريستيان تشيفو رغم صدارته للدوري الإيطالي بفارق 10 نقاط.
فبعد رحيل سيموني إنزاغي لتدريب الهلال السعودي، والتعثر المخجل للفريق أمام بودو/غليمت النرويجي في دوري الأبطال، رأت إدارة "النيراتزوري" في سيميوني "المنقذ" الذي ارتدى قميص النادي كلاعب في التسعينات وسيعود الآن ليحكم قبضته كمدرب.
سيميوني، الذي مثل إنتر في 85 مباراة وتوج معهم بكأس الاتحاد الأوروبي عام 1998، يرى في الدوري الإيطالي الساحة المثالية لإعادة إحياء فلسفته القتالية.
رحيله لا يعني فقط انتقال مدرب، بل هو إعلان رسمي عن انهيار "أطول دكتاتورية فنية" في تاريخ كرة القدم الحديثة بإسبانيا.
إقرأ المزيد


