الجزيرة.نت - 2/23/2026 11:26:23 PM - GMT (+3 )
Published On 23/2/2026
شارِكْ
أعلن النجم الدولي الجزائري وصانع ألعاب الترجي التونسي، يوسف بلايلي، عن إطلاق مشروع رياضي ضخم يهدف إلى صقل المواهب الجزائرية الشابة عبر بوابة نادي يوفنتوس الإيطالي.
مشروع بصبغة عالمية: "اليوفي" في الباهيةكشف بلايلي، في حوار صريح مع قناة "سميرة" الجزائرية، عن خطته لتدشين أكاديميات رسمية لنادي يوفنتوس في الجزائر، مؤكداً أن ضربة البداية ستكون من مسقط رأسه.
وقال اللاعب: "بإذن الله، سأبدأ بافتتاح أكاديمية يوفنتوس في وهران أولاً، ثم ننتقل لاحقاً إلى الجزائر العاصمة. هدفنا هو توفير بيئة احترافية للشباب، وخاصة أولئك الذين لا يملكون الإمكانيات المادية، حيث سنوفر لهم الإقامة، التدريب، والتعليم الرياضي الصحيح".
لماذا يوفنتوس؟ ولماذا الآن؟تأتي خطوة بلايلي لتعزز الحضور الإيطالي في شمال أفريقيا، حيث تُعرف أكاديميات "اليوفي" بصرامتها التكتيكية ومنهجيتها في بناء "عقلية الفوز". وتكمن أهمية هذا المشروع في عدة نقاط:
- سد الفجوة التكوينية: تعاني الكرة الجزائرية تاريخياً من نقص "المراكز القاعدية" رغم وفرة المواهب الفطرية (اللاعبين الفنيين)، ومشروع كهذا سيمنح الموهبة الجزائرية "النضج التكتيكي" في سن مبكرة.
- الاستثمار الإنساني: تركيز بلايلي على "معدومي الإمكانيات" يعزز صورته كلاعب شعبي مرتبط بجذوره، ويحول الأكاديمية من مشروع تجاري إلى رسالة اجتماعية.
- تصدير اللاعبين: وجود أكاديمية تابعة لنادٍ أوروبي كبير يسهل عملية رصد الكشافين للمواهب المحلية، مما يفتح خطاً مباشراً للاحتراف في "القارة العجوز" دون الحاجة للمرور بمحطات وسيطة.
يعكس هذا التوجه نضجاً كبيراً في شخصية يوسف بلايلي؛ فبعد سنوات من التألق في الملاعب الأفريقية والعربية، يبدو أنه قرر استغلال علاقاته الدولية واسمه الكبير لتشييد إرث دائم.
وتبدو الجزائر، التي أنجبت محرز، وبن ناصر، وبلايلي نفسه من ملاعب الأحياء، بحاجة ماسة لمثل هذه المبادرات الخاصة لتواكب التطور العالمي في مدارس التكوين.
إعلان
إقرأ المزيد


