الجزيرة.نت - 2/24/2026 11:28:30 PM - GMT (+3 )
Published On 24/2/2026
شارِكْ
أبدت إيران استعدادها للتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة خلال المفاوضات غير المباشرة بين البلدين، بينما قال البيت الأبيض إن خيار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب هو الدبلوماسية للتوصّل إلى حل مع طهران.
وقال مجيد تخت روانجي، نائب وزير الخارجية الإيراني، اليوم الثلاثاء، إن طهران مستعدة لاتخاذ أي إجراءات لازمة للتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، وذلك مع قرب انطلاق جولة جديدة من المحادثات بين البلدين.
وذكر مسؤول أمريكي كبير، أمس الاثنين، أنه من المقرر عقد المحادثات يوم الخميس في جنيف، حيث سيلتقي المبعوثان الأمريكيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر بوفد إيراني لإجراء المفاوضات.
واستأنف البلدان المفاوضات، في وقت سابق من الشهر الجاري، في الوقت الذي تعمل فيه الولايات المتحدة على تعزيز قدراتها العسكرية في الشرق الأوسط.
وقال تخت روانجي للإذاعة الوطنية الأمريكية ونقلتها وسائل إعلام رسمية: "مستعدون للتوصل إلى اتفاق في أقرب وقت ممكن. سنفعل كل ما يلزم لتحقيق ذلك. سندخل غرفة التفاوض في جنيف بصدق كامل وبحسن نية".
وأضاف أن موضوع المفاوضات هو "الملف النووي وهذا ما اتفقت عليه الأطراف".
وذكر تخت روانجي: "إذا وقع هجوم أو عدوان على إيران فسنرد وفقا لخططنا الدفاعية.. أي هجوم أمريكي على إيران يمثل مقامرة حقيقية".
وتابع: "يجب على الجميع أن يدركوا أن الحرب قد تندلع، لكنّ إنهاءها ليس بالأمر السهل. المنطقة بأسرها ستعاني نتيجة أي عدوان على إيران".
من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الثلاثاء، إن التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة أصبح "في المتناول، لكن فقط في حالة منح الأولوية للسبل الدبلوماسية".
وأضاف في منشور على منصة إكس "ستستأنف إيران المحادثات مع الولايات المتحدة في جنيف بعزم على التوصل إلى اتفاق عادل ومنصف في أقصر وقت ممكن".
خيار ترمبفي المقابل، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، اليوم الثلاثاء، إن الخيار الأول لدى الرئيس ترمب هو دائما الدبلوماسية، لكنه مستعد لاستخدام القوة المميتة إذا لزم الأمر. وأضافت: "الرئيس هو دائما صاحب القرار النهائي".
إعلان
ونشرت الولايات المتحدة قوة بحرية ضخمة بالقرب من سواحل إيران، تمهيدا لشن ضربات محتملة عليها. وقال ترمب في 19 فبراير/شباط إنه يمنح طهران ما بين 10 و15 يوما لإبرام اتفاق.
حشود عسكريةيأتي ذلك على وقع استمرار تبادل التهديدات بين طهران وواشنطن، التي تتوعد بتدخُّل عسكري في إيران، ما لم يتم التوصّل إلى اتفاق في جولات التفاوض بين الجانبين التي يُرتقب استئنافها قريبا.
وعزز ترمب الوجود البحري والعسكري الأمريكي في المنطقة، في حين يدفع نحو اتفاق يهدف إلى منع إيران من امتلاك سلاح نووي.
واليوم الثلاثاء، وصلت حاملة الطائرات الأمريكية الكبرى في العالم "جيرالد فورد" إلى القاعدة البحرية الأمريكية في خليج سودا بجزيرة كريت اليونانية، في طريقها للانضمام إلى الحشد العسكري الأمريكي.
في المقابل، بدأ الحرس الثوري الإيراني مناورات عسكرية على طول الساحل الجنوبي للبلاد قبالة الخليج، بحسب ما أفاد التلفزيون الرسمي.
وحذرت إيران من أن أي ضربة أمريكية، حتى إن كانت محدودة، ستدفعها إلى الرد "بقوة" محذرة أيضا من خطر تصعيد إقليمي.
إقرأ المزيد


