إيلاف - 2/25/2026 3:13:06 PM - GMT (+3 )
إيلاف من الكويت: "تحقق الكويت فوائض مالية واستثمارية غير مسبوقة، مدعومة بقوة صناديقها السيادية التي تجاوزت أصولها تريليون دولار أميركي". بهذه الأرقام الاقتصادية القياسية، تحتفل دولة الكويت اليوم الأربعاء بالذكرى الـ65 للاستقلال (العيد الوطني)، والذكرى الـ35 ليوم التحرير من الغزو العراقي الذي انتهى في 26 شباط 1991.
ويأتي هذا العيد في ظل تطورات اقتصادية لافتة، حيث ارتفعت أصول القطاع المصرفي لأكثر من 100 مليار دينار كويتي (326 مليار دولار)، وسجلت البورصة الكويتية مكاسب تجاوزت 9.6 مليار دينار كويتي (32 مليار دولار). كما تصدرت الكويت المركز 19 عالمياً في مؤشر قيمة العلامات التجارية الوطنية، وحلت ضمن المراكز العشرة الأولى عالمياً في مؤشرات الابتكار العالمي (GII 2025) بفضل تطور البنية الأساسية الرقمية وتقنيات الجيل الخامس والرقمنة الحكومية.
وتعود جذور الاستقلال إلى 19 حزيران 1961، حين وقع الأمير الراحل الشيخ عبد الله السالم الصباح، الحاكم الـ11، وثيقة الاستقلال مع المندوب السامي البريطاني السير جورج ميدلتن، ليلغي الاتفاقية التي وقعها الشيخ مبارك الصباح عام 1899. وفي 18 أيار 1964، تقرر دمج الاحتفال مع يوم 25 شباط، ذكرى جلوس الشيخ عبد الله السالم، تكريماً لدوره المشهود.
وعلى صعيد العلاقات الثنائية، تبرز الروابط التاريخية مع السعودية التي تعود إلى عام 1891 حين حل الإمام عبد الرحمن الفيصل ونجله الملك عبد العزيز ضيفين على الكويت. وقد أكدت أزمة عام 1990 وحدة المصير حين سخرت الرياض مواردها لتحرير الكويت. واليوم، تتواصل الجهود المشتركة بقيادة الملك سلمان بن عبد العزيز والأمير محمد بن سلمان والشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، لتعزيز التعاون في إطار "رؤية المملكة 2030" و"رؤية الكويت 2035"، بما في ذلك استئناف الإنتاج النفطي في المنطقة المقسومة والمغمورة المحاذية وفق اتفاقية عام 2019. واحتفاءً بهذه المناسبة، تزيّن مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي "إثراء" في الظهران بفعاليات متنوعة تعكس عمق الترابط الشعبي والرسمي بين البلدين.
إقرأ المزيد


