اتفاق أمريكي صيني على تجنب الحرب وروبيو يتحدث عن استقرار في علاقاتهما
الجزيرة.نت -

Published On 26/2/2026

شارِكْ

أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، أمس الأربعاء، أن الولايات المتحدة والصين توصلتا إلى "استقرار" في علاقتهما التي بقيت خلافية مدة طويلة، وذلك قبل زيارة من الرئيس دونالد ترمب لبكين في نهاية مارس/آذار القادم.

وقال روبيو في تصريحات لصحفيين -خلال زيارته دولة سانت كيتس أند نيفيس الصغيرة في منطقة الكاريبي- "أظنّ أننا بلغنا مرحلة فيها على الأقلّ نوع من الاستقرار الإستراتيجي في العلاقة"، مضيفا أن "كلتا الدولتين خلصتا إلى أن حربا تجارية عالمية شاملة بين الولايات المتحدة والصين من شأنها أن تلحق أضرارا بالغة بكلّ من الطرفين وبالعالم".

ولطالما عُرف روبيو بمواقفه المتشدّدة من الصين، وكان قد اعتبر -مع الرئيس الأمريكي- أن ثاني أكبر قوة اقتصادية في العالم خصمٌ ينبغي أن يُهزم على الصعيد العالمي.

وأكّد أن الولايات المتحدة ستواصل التعبير عن مخاوفها حيال الصين، والسعي للحدّ من هيمنة بكين على سلاسل الإمداد من خلال تنويع مصادرها.

وتعهّد بمواصلة الضغط على الصين لدفعها إلى التفاوض على اتفاق نووي ثلاثي مع الولايات المتحدة وروسيا.

محادثات في جنيف

واجتمع مسؤول أمريكي رفيع، هذا الأسبوع في جنيف، مع ممثّلين عن الصين وروسيا بعد انتهاء مفاعيل "نيو ستارت" بين واشنطن وموسكو، وهي آخر معاهدة كانت قائمة بين القوتين النوويتين الرئيسيتين للحد من الرؤوس النووية.

وقال روبيو إن الصينيين "قالوا علنا إنهم غير مستعدين للقيام بذلك" مضيفا "سوف نستمرّ في الضغط بهذا الصدد لأننا نعتبر أننا إذا توصلنا إلى اتفاق من هذا النوع، فسيكون أمرا جيدا للعالم".

وتعمل الصين على زيادة ترسانتها النووية بصورة سريعة وفقا لتقارير غربية، غير أنها تبقى أدنى من مستويات الترسانتين الأمريكية والروسية.

ومن المرتقب أن يزور الرئيس ترمب الصين بين 31 مارس و2 أبريل/نيسان في أوّل زيارة رسمية منه للصين في ولايته الثانية.

إعلان

وقال روبيو إنه سيرافق ترمب الذي عيّنه أيضا مستشارا له لشؤون الأمن القومي.

وفي عام 2020، فرضت الصين عقوبات على روبيو الذي كان آنذاك عضوا في مجلس الشيوخ، على خلفية حملته من أجل حقوق الإنسان في هونغ كونغ ومن أجل أقلية الإيغور.



إقرأ المزيد