نائب الرئيس اليمني يحذر من الفوضى ويؤكد أهمية الدور السعودي
إيلاف -

إيلاف من لندن: قدّم سالم الخنبشي، عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني بمرتبة نائب رئيس ومحافظ حضرموت، قراءة لتطورات الأوضاع في المحافظة، مؤكداً أهمية الدور السعودي في دعم اليمن بشكل عام وحضرموت بشكل خاص.

وشدد الخنبشي على تداخل العلاقة الحضرمية بالسعودية وقطع بأنه "يصعب الفصل فيها بين الاجتماعي والاقتصادي والسياسي"، واستحضر مسألة الحدود الممتدة والقبائل والمشتركات الثقافية والحضارية، ليخلص إلى أنه "لا يمكن إقامة حاجز بين حضرموت والمملكة".

جاء ذلك خلال حوار مع "الشرق الأوسط بودكاست" أجراه الزميل بدر القحطاني، مسؤول تحرير الشؤون الخليجية في صحيفة "الشرق الأوسط"، قدم خلاله الحنبشي قراءة لما شهدته حضرموت نهاية العام 2025 ومطلع يناير الماضي إذ رأى أنها خطوة  نحو تثبيت الاستقرار وتفادي الانزلاق إلى صراع داخلي، واصفاً ما جرى بأنه "استلام للمعسكرات" لحماية المجتمع وتجنيب حضرموت المواجهات والخسائر البشرية.

وتناول النائب مسألة حكومة الكفاءات وأولويات المرحلة المقبلة في حضرموت سياسياً وخدمياً وتنموياً، محذرا من التحريض على الفوضى والتجمعات التي قال إن بعضها مدفوع، وأن هناك دلائل على ذلك، وأكد أن "حضرموت تتسع للجميع" مع أهمية الالتزام بالسلوك المدني.

وأشار الخنبشي إلى أن المرحلة الحالية تتركز على ترسيخ الأمن وتهيئة الظروف للتنمية، مشيداً بالدور السعودي في دعم التهدئة، ومشيراً إلى تحركات لعقد لقاء حضرمي موسع يضم مختلف المكونات السياسية والاجتماعية لصياغة رؤية موحدة تُطرح في الحوار الجنوبي.

كما وضع المحافظ ملف الكهرباء في مقدمة الأولويات عبر مشاريع توليد جديدة وخيارات للطاقة المتجددة، بالتوازي مع دعوات لتنشيط الاستثمار في السياحة والتعدين والثروة السمكية والعقار، مع توفير بيئة جاذبة لعودة رؤوس الأموال الحضرمية.

ويُشار إلى أن "الشرق الأوسط بودكاست" انطلق مطلع عام 2026 بسلسلة لقاءات مع سياسيين يمنيين، كان أبرزها أول مقابلة مع رئيس الوزراء اليمني وزير الخارجية الدكتور شائع الزنداني غداة أداء حكومته القسم في فبراير الماضي، حيث تناول آلية اختيار حكومة الكفاءات وتطرق إلى ملفات تنموية وعسكرية وسياسية.



إقرأ المزيد