الجزيرة.نت - 2/26/2026 7:12:00 PM - GMT (+3 )
Published On 26/2/2026
شارِكْ
استقال الرئيس التنفيذي للمنتدى الاقتصادي العالمي المعروف باسم منتدى دافوس، بورغه بريندي من منصبه بعد الكشف عن صلاته بجيفري إبستين، المدان بالاعتداء الجنسي على الأطفال.
وحسب بلومبيرغ، كشفت مجموعة من الوثائق التي تم الكشف عنها حديثا في ملفات إبستين عن ترتيبات بريندي للقائه في منزله لتناول العشاء في نيويورك عامي 2018 و2019.
وكان إبستين اعتقل في الولايات المتحدة عام 2019 بتهمة الاتجار بالجنس، وتوفي في السجن في العام نفسه.
وكان المنتدى الاقتصادي العالمي أعلن في وقت سابق من هذا الشهر فتح تحقيق بشأن بريندي وعلاقاته بإبستين، وقال وزير الخارجية النرويجي السابق آنذاك إنه "لم يكن على علم إطلاقا بماضي إبستين وأنشطته الإجرامية"، معترفا في الوقت نفسه بأنه كان ينبغي عليه إجراء تحقيق أكثر شمولا بشأنه.
أعلن الرئيسان المشاركان للمنتدى الاقتصادي العالمي أندريه هوفمان ولاري فينك، في بيان اليوم الخميس، اختتام التحقيق، مضيفين أن النتائج تظهر "عدم وجود أي مخاوف إضافية تتجاوز ما تم الكشف عنه سابقا".
يعد منصب الرئيس التنفيذي في المنتدى الاقتصادي العالمي تنفيذيا في المقام الأول، وهو منفصل عن منصب رئيس مجلس الإدارة البارز الذي شغله المؤسس كلاوس شواب لفترة طويلة.
وفي البيان الصادر اليوم الخميس، قال بريندي إنه سيتنحى عن منصبه "بعد دراسة متأنية"، دون أن يشير إلى إبستين أو التحقيق، وقد شغل هذا المنصب لأكثر من 8 سنوات.
وذكر البيان: "سيشرف مجلس الأمناء على عملية انتقال القيادة، بما في ذلك وضع خطة لضمان اختيار خليفة دائم"، وسيتولى رجل الأعمال السويسري ألويس زوينغي منصب الرئيس التنفيذي المؤقت.
تضاف هذه الاستقالة إلى سلسلة المشاكل التي يعاني منها المنتدى الاقتصادي العالمي منذ العام الماضي، بعد رحيل المؤسس شواب وسط اتهامات بسوء السلوك المالي وخلافات مع القيادة المتبقية في المنظمة.
كونسيرج دافوسوكشفت رسائل بريد إلكتروني حصلت عليها "بلومبيرغ" في وقت سابق، إضافة إلى وثائق وزارة العدل، أن إبستين وصف نفسه بـ"كونسيرج -منسق- دافوس"، رغم ادعائه أنه "يكره" المنتدى الاقتصادي العالمي الذي يعقد سنويا في سويسرا.
إعلان
وأظهرت الرسائل أنه عرض على معارفه المساعدة في ترتيب لقاءات مع مليارديرات ومسؤولين حكوميين خلال الاجتماعات السنوية في جبال الألب السويسرية، فضلا عن تأمين أماكن إقامة أفضل في مؤتمر يعاني عادة من نقص في توفر غرف الفنادق.
وكشفت مراجعة أجراها بنك "جي بي مورغان" سابقا عن رسائل تفيد بأن إبستين نسق لقاءات في منتدى دافوس للعام 2010 بين مسؤولين بريطانيين والرئيس التنفيذي للبنك جيس ستالي.
وأوردت بلومبيرغ مراسلات بين إبستين ووزير الخزانة الأمريكي الأسبق لاري سامرز، ففي ديسمبر/كانون الأول 2013، كتب إبستين إلى سامرز بشأن تنسيق لقاء خلال منتدى دافوس، قبل أن تظهر محاضر اجتماع لاحق أن إبستين شارك هاتفيا في جلسة لمجلس استشاري رئاسي تابع لمنغوليا، ولم يرد سامرز على طلبات التعليق، بحسب الوكالة.
إقرأ المزيد


