الجزيرة.نت - 2/26/2026 11:02:11 PM - GMT (+3 )
حلقة “مع الحكيم” تناقش علميا الصيام المتقطع مقابل صوم رمضان، وتستعرض تطورات علاج الإكزيمة وتأثير العادات الرمضانية في الصحة ونمط الحياة.
مع تصاعد ترند الصيام المتقطع وتزايد الأسئلة حول التغذية في رمضان، طرح برنامج "مع الحكيم" سؤالا مركزيا: ماذا تقول أحدث الدراسات في ملف الصيام المتقطع؟
وعرض البرنامج في حلقته التي بُثّت على منصة الجزيرة 360 -ويمكن مشاهدتها على هذا الرابط– مراجعة علمية صادرة عن شبكة كوكرين، وهي جهة دولية متخصصة في تقييم الأدلة الطبية، خلصت إلى أن الصيام المتقطع لا يتفوق على الحميات التقليدية في إنقاص الوزن.
وشملت المراجعة 22 تجربة عشوائية محكمة على نحو 1995 شخصا يعانون من السمنة، مع متابعة امتدت عاما كاملا. وأظهرت النتائج أن فقدان الوزن كان متقاربا بين الصيام المتقطع وتقليل السعرات الحرارية تحت إشراف مختصين، مما يعزز فكرة أن العامل الحاسم لنجاح أي حمية هو تحقيق عجز في السعرات وليس توقيت الأكل فقط، رغم الإشارة إلى فوائد صحية محتملة للصيام.
بدورها أوضحت أخصائية التغذية رنا عساف -ردا على أسئلة الجمهور- أن الصيام المتقطع ليس حمية بحد ذاته بل نمط لتنظيم توقيت الأكل، وأن خسارة الوزن ترتبط أساسا بعجز السعرات.
كما أكدت أن رمضان يمثل فرصة لإعادة ضبط العادات الغذائية من خلال الإفطار المتدرج والسحور المتوازن وتجنب الإفراط في الحلويات والمقليات.
كما ناقش "مع الحكيم" تطورا دوائيا في علاج التهاب الجلد التأتبي (الإكزيمة)، وهو أحد أكثر الأمراض الجلدية شيوعا.
ويبرز في هذا السياق إعلان إدارة الغذاء والدواء الأمريكية الموافقة على مرهم موضعي غير ستيرويدي للحالات الخفيفة إلى المتوسطة، يعمل على تقليل الالتهاب والحكة، مع نتائج إيجابية ظهرت خلال أسابيع وآثار جانبية محدودة، مما يجعله خيارا علاجيا أكثر أمانا مقارنة ببعض العلاجات القائمة على الكورتيزون.
كما جالت كاميرا "مع الحكيم" داخل أروقة مستشفى أحمد قاسم بالخرطوم بحري، حيث أوضحت المديرة العامة الدكتورة هودة أن العمل خلال رمضان يحمل خصوصية مختلفة للكوادر الطبية، الذين يشعرون بدافع إضافي لمواصلة تقديم الخدمات رغم ضغط العمل وتزايد أعداد المرضى.
Published On 26/2/2026
شارِكْ
إقرأ المزيد


