الجزيرة.نت - 2/27/2026 4:52:59 AM - GMT (+3 )
Published On 27/2/2026
شارِكْ
تعهد حاكم ولاية كيبي النيجيرية ناصر إدريس بتكثيف العمليات الأمنية لضبط المسؤولين عن هجوم إرهابي استهدف مسجدا خلال صلاة التراويح مساء الأربعاء، وأسفر عن مقتل 5 أشخاص وإصابة آخرين.
وأظهرت مشاهد متداولة تفقُّد إدريس موقع الحادثة في بلدة دادين كوا بمديرية ماياما شمال غربي نيجيريا، بالإضافة إلى مراسم تشييع ودفن ضحايا الهجوم.
ووصف الحاكم الهجوم بـ"العمل الهمجي"، مشيرا إلى أنه استهدف مواطنين آمنين "في لحظة تعبُّد خلال شهر رمضان المبارك"، إذ وقع الاعتداء أثناء أداء صلاة التراويح وجلسة لتفسير القرآن الكريم.
من جانبه، قال المتحدث باسم شرطة ولاية كيبي بشير عثمان إن الهجوم كان انتقاميا وفق نتائج التحريات الأولية، مؤكدا نشر قوات مشتركة لاستعادة الأمن في القرية، بحسب ما نقلته عنه وسائل إعلام محلية.
في المقابل، وجهت منظمة العفو الدولية انتقادات لاذعة للحكومة الفدرالية في نيجيريا، مؤكدة أن تقاعس السلطات أدى إلى حالة من الرعب والنزوح الجماعي في المنطقة.
وأشارت المنظمة إلى أن وعود الرئيس النيجيري بولا تينوبو بإنهاء الانفلات الأمني لم تترجم بعد إلى واقع ملموس، في ظل استمرار استهداف المدنيين داخل دُور العبادة.
وفي سياق متصل، قُتل 25 شخصا على الأقل في هجومين منفصلين، نفذهما مسلحون في ولاية آدماوة في شمال شرقي نيجيريا.
ووقع الهجومان في بلدتيْ ماداغالي وهونغ في المنطقة الحدودية مع الكاميرون، حيث نُسبا إلى حركة "بوكو حرام" التي ينشط مقاتلوها في المنطقة منذ عام 2009.
وقال مسؤول في حكومة ماداغالي المحلية عن الهجوم الذي وقع مساء الثلاثاء: "هاجم مسلّحون -نعتقد أنهم من بوكو حرام- على متن العديد من الدراجات النارية السوق، فتحوا النار على الناس وقتلوا 21 شخصا"، في حين قُتل 4 أشخاص آخرين بينهم 3 جنود في بلدة هونغ المجاورة.
إعلان
ومنذ 2009، أسفرت الهجمات المتواصلة في نيجيريا عن مقتل أكثر من 40 ألف شخص، وأدت إلى نزوح مليوني شخص في شمال شرقي البلاد، وفق الأمم المتحدة. وتقود هذه الهجمات -بشكل أساسي- جماعة بوكو حرام من جهة، وتنظيم الدولة الإسلامية في غرب أفريقيا من جهة أخرى.
إقرأ المزيد


