الجزيرة.نت - 2/27/2026 7:48:29 PM - GMT (+3 )
Published On 27/2/2026
|آخر تحديث: 19:31 (توقيت مكة)
شارِكْ
يتجه الدولار، اليوم الجمعة، لتحقيق أول مكاسب شهرية له منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مدعوما بتصاعد التوترات الجيوسياسية وارتفاع فوق التوقعات لأسعار المنتجين في الولايات المتحدة.
وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس قيمة العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات تشمل الين واليورو، بنسبة 0.06% ليصل إلى 97.79.
ويتجه مؤشر الدولار نحو تحقيق مكاسب شهرية بنسبة 0.64%، وهي أول زيادة شهرية له منذ أكتوبر/تشرين الثاني الماضي.
وعلى الصعيد الجيوسياسي، قصفت باكستان اليوم الجمعة أهدافا تابعة لحركة طالبان في مدن أفغانية رئيسية، وتحدث وزير الدفاع الباكستاني عن "حرب مفتوحة" مع أفغانستان.
في حين قالت سلطنة عمان، التي تتوسط في محادثات بين الولايات المتحدة وإيران، إن البلدين أحرزا تقدما في المفاوضات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني أمس الخميس، لكن لم تظهر أي بوادر على انفراجة من شأنها أن تحول دون وقوع ضربات أمريكية محتملة على إيران.
أسعار المنتجينكما استفاد الدولار من ارتفع مؤشر أسعار المنتجين في الولايات المتحدة بنسبة 0.5% الشهر الماضي، بعد ارتفاع المؤشر بنسبة 0.4% في ديسمبر/كانون الأول 2025، وكلما ارتفع المؤشر إلا وارتفعت تكاليف الإنتاج، وبالتالي ينعكس ذلك على أسعار المستهلكين ليؤدي لاحقا لارتفاع معدل التضخم.
وكان اقتصاديون استطلعت رويترز آراءهم قد توقعوا ارتفاع مؤشر أسعار المنتجين في أمريكا بنسبة 0.3% في الشهر الماضي.
وقال كبير محللي العملات في موقع "إنفست لايف" آدم باتون إن هناك "قلقا عميقا في الأسواق بشأن التضخم والنمو حتى الآن في عام 2026". وأضاف "هناك توقع بأن التضخم سيتباطأ، لكن هذا لا يظهر في الأرقام".
تذبذب الأسواقكما سادت حالة من التذبذب في الأسواق العالمية هذا الأسبوع، إذ يقيم المستثمرون التأثيرات المحتملة للذكاء الاصطناعي على الشركات والاقتصاد، مما دفع رؤوس الأموال باتجاه الذهب والدولار باعتبارهما ملاذا آمنا.
إعلان
وقالت محللة الأسواق في سيتي إندكس فيونا تشينكوتا "يتم تداول الدولار في حالة من الترقب. يبدو أنه ينتظر محفزا حقيقيا جديدا".
وأردفت المحللة "هناك تحديات، من بينها المخاوف بشأن ضبابية السياسات والرسوم الجمركية والغموض المحيط بذلك (في الولايات المتحدة). وهناك عوامل إيجابية، مثل احتمال أن يثبت مجلس الاحتياطي الفدرالي (البنك المركزي الأمريكي) أسعار الفائدة لفترة أطول، بالإضافة إلى الطلب الطفيف على الملاذات الآمنة بسبب المخاوف الجيوسياسية".
وأضافت تشينكوتا "لكن لا يبدو أن هناك أي شيء يقود هذه التحركات حاليا".
إقرأ المزيد


