الجزيرة.نت - 2/27/2026 10:30:15 PM - GMT (+3 )
Published On 27/2/2026
شارِكْ
بعد توقف قسري استمر قرابة ثلاث سنوات، عادت منافسات كرة السلة لتنبض بالحياة في قطاع غزة، من خلال بطولة رياضية برعاية بلدية المغازي، شهدت حضورا جماهيريا لافتا أعاد الدفء إلى المدرجات، في مشهد حمل أبعادا تتجاوز الرياضة إلى التأكيد على التمسك بالحياة رغم الحرب والدمار.
البطولة التي احتضنتها ملاعب مخيم المغازي وسط القطاع كانت أول نشاط منظم لكرة السلة منذ سنوات، وجاءت لتكسر حالة الجمود التي خيمت على القطاع الرياضي، وتبعث برسالة أمل للرياضيين والجمهور على حد سواء، بأن غزة قادرة على النهوض واستعادة دورها الرياضي والمجتمعي.
اللاعب إسماعيل حمد عبر عن رمزية الحدث، واعتبر أن استئناف المنافسات يمثل تهنئة لأبناء الشعب الفلسطيني بعودة الرياضة إلى ملاعب غزة، وعلى رأسها نادي خدمات المغازي، ودعا إلى توفير الدعم اللازم لعودة جميع الأندية لممارسة نشاطها، مؤكدا أن الرياضة جسر نحو الهدوء والسلم المجتمعي وبداية خير للقطاع.
من جانبه، وصف اللاعب أسامة الصباح البطولة بأنها رسالة جوهرية في ظل الظروف القاسية التي يعيشها الرياضيون، لا سيما بعد سنوات من التهميش والتوقف، مؤكدا أن العودة إلى الملاعب تعني التمسك بالحياة وبناء أجيال رياضية جديدة، وإعادة إعمار الملاعب، ورفع علم فلسطين في المحافل العربية والدولية.
بدوره، شدد رئيس بلدية المغازي حاتم الغمري على أن رعاية البلدية للبطولة تحمل رسالة واضحة مفادها أن غزة، رغم ما تعرضت له من دمار، لن تنكسر، وستعيد بناء مؤسساتها كافة، بما فيها المؤسسات الرياضية، مشيرا إلى أن الحضور الجماهيري عكس حالة الفرح والاحتياج المجتمعي لعودة الحياة إلى طبيعتها.
وتأتي هذه البطولة في توقيت رمضاني خاص، لتؤكد أن الرياضة في غزة ليست ترفا، بل فعل صمود ورسالة حياة، ودعوة مفتوحة لدعم الرياضة الفلسطينية بوصفها أحد وجوه الهوية والأمل في مستقبل أكثر استقرارا.
إعلان
إقرأ المزيد


