خوفا من الانتقام.. هل تم نقل رئيسة المكسيك إلى سفينة حربية؟
الجزيرة.نت -

Published On 28/2/2026

شارِكْ

تداولت حسابات على منصة إكس مقطع فيديو زعمت أنه يوثق نقل رئيسة المكسيك كلوديا شينباوم إلى سفينة في عرض البحر ضمن إجراء أمني احترازي، عقب مقتل زعيم كارتل خاليسكو للجيل الجديد.

وجاء تداول الفيديو بالتزامن مع موجة عنف أعقبت مقتل زعيم العصابة نيميسيو أوسيغيرا سيرفانتس، المعروف بلقب "إل منتشو"، مما عزز الانطباع بأن السلطات اضطرت إلى إجلاء الرئيسة خشية هجمات انتقامية.

اقرأ أيضا list of 2 itemsend of list
  • ماذا يُظهر الفيديو المتداول؟

تُظهر اللقطات الرئيسة وهي على متن قارب بحري تحيط بها مجموعة من المرافقين، وسط أجواء بحرية مفتوحة، دون أي مظاهر أمنية استثنائية أو حالة طوارئ واضحة.

وقدمت تلك الحسابات المشهد على أنه "عملية نقل طارئة" بعيدا عن الخطر، في سياق يوحي بأن البلاد دخلت مرحلة اضطراب أمني غير مسبوقة.

  • ماذا كشف التحقق؟

وحدة المصادر المفتوحة بالجزيرة تتبعت مصدر الفيديو عبر البحث العكسي وطابقت مقاطع منشورة سابقا، وتبين أن المقطع لا علاقة له بالأحداث الأمنية الأخيرة.

ويعود الفيديو إلى 1 فبراير/شباط 2026، أي قبل مقتل زعيم الكارتل بثلاثة أسابيع تقريبا، ويوثق مشاركة الرئيسة في فعالية رسمية بمدينة غوايماس في ولاية سونورا.

وكانت المناسبة تتعلق بافتتاح متحف تحت الماء ضمن مشروع للشعاب الاصطناعية، وهو مشروع بيئي وسياحي أُعلن عنه رسميا، مما يفسر وجود الرئيسة على متن قارب بحري.

وتُظهر النسخة الأصلية من الفعالية حضور مسؤولين محليين ومرافقين مدنيين، دون مؤشرات على إجلاء أمني أو وضع استثنائي.

وأثار مقتل "إل منتشو" بعملية عسكرية يوم 22 فبراير/شباط 2026 موجة عنف واسعة، حيث امتدت أعمال انتقامية إلى 12 ولاية، وشملت إحراق متاجر وبنوك وإغلاق طرق سريعة.

وتصف الحكومة المكسيكية العملية بأنها "نجاح تاريخي"، في حين يحذر خبراء أمنيون من أن مقتل زعيم أحد أقوى التنظيمات الإجرامية قد يفتح الباب أمام صراعات داخلية أكثر دموية.

إعلان



إقرأ المزيد