استقرار راسخ وجهود متواصلة لحماية أمن البحرين رغم تحديات العدوان الإيراني الغاشم
جريدة الأنباء الكويتية -
  • تواصل جهود الجهات المعنية المكثفة للتصدي لأي تهديدات مؤكدة جاهزيتها العالية لحماية أمن الوطن
  • 20 ألف متطوع سجلوا في حملة (البحرين بخير.. دام إنتوا أهلها) خلال الساعات الأولى لدعم الجهود الوطنية في مواجهة الهجمات الإيرانية

تستمر وتيرة الحياة اليومية في مملكة البحرين بصورة تعكس متانة مؤسساتها ووعي المجتمع رغم التحديات التي فرضتها الاعتداءات الإيرانية الغاشمة، حيث أثبتت البحرين قدرتها على الحفاظ على الاستقرار وضمان سير الخدمات والمرافق دون انقطاع.
وفي هذا الإطار تواصل الجهات المعنية جهودها المكثفة للتصدي لأي تهديدات، مؤكدة جاهزيتها العالية لحماية أمن الوطن وصون سلامة المواطنين والمقيمين.
واعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن منظومات الدفاع الجوي مستمرة في مواجهة موجات تتابعية من الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الآثمة حيث دمرت منذ بدء الاعتداء الغاشم 74 صاروخا و117 طائرة مسيرة استهدفت أجواء ومياه وأراضي مملكة البحرين.
وفي إطار المتابعة الحثيثة لما تشهده من تطورات في ظل الهجمات الإيرانية على المملكة والمنطقة أكد وزير الصناعة والتجارة البحريني عبدالله فخرو أن الأسواق المحلية تشهد وفرة طبيعية للسلع الأساسية وتدفقا منتظما للمنتجات في مختلف منافذ البيع مشيرا إلى مواصلة العمل وفق خطط استباقية للحفاظ على استقرار السوق وتعزيز استدامة توافرها بما يدعم التوازن التجاري ويخدم المصلحة العامة.
وشدد فخرو على أهمية الوعي الاستهلاكي باعتباره ركيزة داعمة لمنظومة الأمن الغذائي منوها بالدور الوطني الذي تضطلع به شركة البحرين لمطاحن الدقيق في تعزيز استقرار الإمدادات وتكامل الجهود مع الجهات المعنية.
وفي مشهد يعكس أسمى معاني الولاء والتلاحم الوطني قام أكثر من 20 ألف متطوع بالتسجيل في حملة (البحرين بخير.. دام إنتوا أهلها) خلال الساعات الأولى من إعلان المنصة الوطنية البحرينية للتطوع فتح الباب لدعم الجهود الوطنية في مواجهة الهجمات الإيرانية العدائية على مملكة البحرين من منطلق المسؤولية الوطنية وتعزيز روح التعاون والتكاتف بين أفراد المجتمع.
وعلى المستوى السياسي أكد وزير الخارجية البحريني الدكتور عبداللطيف الزياني أن الهجمات الإيرانية الغاشمة التي استهدفت مملكة البحرين ودول الخليج العربي والأردن والتي أسفرت عن أضرار في البنية التحتية المدنية والمباني السكنية والممتلكات الخاصة والمنشآت الاقتصادية والنفطية تشكل انتهاكا خطيرا لميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني ومبادئ حسن الجوار وتشكل تهديدا مباشرا للأمن والسلم الإقليميين والدوليين. (النهاية)



إقرأ المزيد