الجزيرة.نت - 3/5/2026 5:04:56 AM - GMT (+3 )
Published On 5/3/2026
شارِكْ
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب -أمس الأربعاء- إن الولايات المتحدة باتت في "موقع قوي للغاية" في مواجهة إيران، متعهدا بمواصلة العمليات العسكرية الجارية بالتنسيق مع إسرائيل، في ظل تصاعد تداعيات الحرب بين الجانبين لليوم الخامس على التوالي.
وأدلى ترمب بهذه التصريحات خلال اجتماع مع مسؤولي شركات التكنولوجيا في البيت الأبيض، حيث قال إن أداء الولايات المتحدة في الحرب جيد للغاية، مضيفا: "سألني أحدهم كيف أقيّم أداءنا على مقياس من 10؟ فقلت: حوالي 15".
وأكد الرئيس الأمريكي أن ترسانة إيران من الصواريخ الباليستية ومنصات إطلاقها "يتم القضاء عليها بسرعة"، مشيرا إلى أن "القيادة الإيرانية تبخرت سريعا"، على حد تعبيره.
وأضاف: "عندما يمتلك المجانين أسلحة نووية تحدث أشياء سيئة"، مكررا تبرير إدارته للهجوم على إيران، ومؤكدا أن طهران كانت في طريقها نحو الحصول على سلاح نووي.
كما شدد ترمب على أن الولايات المتحدة "ستواصل المضي قدما" في حملتها العسكرية المشتركة مع إسرائيل، واصفا ما يحدث بأنه "استعراض رائع للقوة العسكرية".
دور واشنطن بعد انتهاء العملياتمن جانبها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت إن ترمب ومستشاريه يدرسون الدور الذي قد تلعبه الولايات المتحدة في إيران بعد انتهاء العمليات العسكرية.
ويأتي ذلك في وقت تراقب فيه أجهزة المخابرات الأمريكية التقارير التي تفيد بأن مجتبى خامنئي -نجل المرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي– قد برز كأحد أبرز المرشحين لخلافة والده.
وقالت ليفيت للصحفيين: "اطلعنا على تلك التقارير أيضا، وهذا بالطبع أمر تُجري وكالات مخابراتنا تحقيقاتها بشأنه. علينا الانتظار لنرى ما سيحدث".
كما أكدت أن ترمب يدرس بجدية مع فريقه للأمن القومي الدور الذي قد تلعبه واشنطن في مستقبل إيران بعد انتهاء العملية العسكرية، مع التأكيد على أن التركيز الأساسي حاليا ينصبّ على نجاح الحملة العسكرية الجارية.
إعلان
ودافعت ليفيت عن أهداف العمليات الجوية المشتركة بين واشنطن وتل أبيب، مشددة على أن قرار شن الحرب جاء نتيجة تراكم تهديدات مباشرة من إيران للولايات المتحدة وحلفائها، واصفة النظام الإيراني بـ"الإرهابي المارق" الذي يهدد الولايات المتحدة منذ 47 عاما.
ورفض ترمب المزاعم بأن إسرائيل دفعت الولايات المتحدة إلى خوض هذه الحرب، رغم تقديم إدارته روايات متضاربة، مما جعلها عرضة لانتقادات من بعض المؤيدين والديمقراطيين الذين اتهموا الإدارة بشن "حرب غير ضرورية".
وأظهر استطلاع للرأي -أجرته وكالة رويترز بالتعاون مع إبسوس هذا الأسبوع- أن واحدا فقط من كل 4 أمريكيين يؤيد الضربات الأمريكية على إيران، بينما يرى نحو نصفهم -بمن فيهم واحد من كل 4 جمهوريين- أن ترمب "متساهل جدا" في استخدام القوة العسكرية، مما يعكس انقسام الرأي العام الأمريكي حول هذه الحرب وتداعياتها.
إقرأ المزيد


