استقرار الأوضاع في الإمارات واستمرار الجهود لمواجهة تداعيات الاعتداءات الإيرانية
جريدة الأنباء الكويتية -
  • توسيع نطاق الاعتداءات ليشمل دولاً أخرى يمثل تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها

تستمر وتيرة الحياة اليومية في دولة الإمارات العربية المتحدة بصورة طبيعية في ظل المتابعة المستمرة من الجهات المختصة للتطورات المرتبطة بالاعتداءات الصاروخية والطائرات المسيرة الإيرانية التي استهدفت الدولة وعددا من دول المنطقة خلال الأيام الماضية.
وتواصل الجهات الحكومية اتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على أمن الدولة وسلامة المجتمع وضمان استمرارية الخدمات الحيوية وسير الأعمال في مختلف القطاعات دون انقطاع في إطار الجاهزية العالية للتعامل مع مختلف المستجدات.
وفي هذا السياق، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن منظومات الدفاع الجوي تعاملت الأربعاء مع تهديدات جوية عدة حيث تم رصد ثلاثة صواريخ باليستية جرى اعتراضها بنجاح إضافة إلى رصد 129 طائرة مسيرة تم اعتراض 121 منها فيما سقطت ثماني طائرات مسيرة داخل أراضي الدولة.
وعلى الصعيد السياسي، تلقى رئيس دولة الإمارات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان اتصالات هاتفية من عدد من قادة الدول أكدوا خلالها تضامن بلدانهم مع دولة الإمارات ودعمها في مواجهة الاعتداءات التي استهدفت أراضيها وعددا من الدول في المنطقة.
وديبلوماسيا، بحث نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان خلال اتصالات هاتفية مع عدد من المسؤولين ووزراء خارجية الدول الصديقة والشقيقة التطورات الإقليمية الراهنة وتداعيات التصعيد العسكري في المنطقة وانعكاساته على الأمن والاستقرار الإقليميين وحركة التجارة الدولية وأمن الطاقة.
وأكد المسؤولون خلال هذه الاتصالات تضامن بلدانهم مع دولة الإمارات وإدانتهم الاعتداءات الإيرانية التي تمثل انتهاكا لسيادة الدول وقواعد القانون الدولي فيما أعرب وزير الخارجية الإماراتي عن تقديره لمواقف الدعم التي عبرت عنها الدول الصديقة والشقيقة.
وفي السياق ذاته، دانت دولة الإمارات بشدة محاولة استهداف تركيا بصاروخ باليستي إيراني، مؤكدة أن توسيع نطاق الاعتداءات ليشمل دولا أخرى يمثل تصعيدا خطيرا يهدد أمن المنطقة واستقرارها.
وعلى الصعيد الاقتصادي أكدت مجموعة (موانئ دبي العالمية) استمرار عمليات ميناء جبل علي بشكل اعتيادي مع تطبيق إجراءات السلامة والأمن المعززة في مختلف مرافق الميناء لضمان استمرارية حركة التجارة وسلاسل الإمداد العالمية.
وأكدت الجهات الإماراتية في ختام بياناتها أهمية تكاتف الجهود الدولية لاحتواء التوترات في المنطقة ومنع اتساع رقعة الصراع وتغليب الحلول السياسية والمسارات الديبلوماسية بما يعزز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.



إقرأ المزيد