الجزيرة ترصد حركة التسوق بالمحلات التجارية وتوفر السلع في طهران
الجزيرة.نت -

Published On 8/3/2026

شارِكْ

أدخلت الحرب الأمريكية الإسرائيلية الخوف والقلق على حياة الإيرانيين، وعطلت حياتهم جراء الغارات المستمرة التي لم تستثن حتى المدارس، لكنها لم تحل دون استمرارهم في التحرك وتلبية حاجاتهم اليومية من خلال التوافد على الأسواق والمحلات التجارية.

وتسجل التقارير الواردة من إيران، توافد المواطنين على الأسواق والمحلات التجارية، رغم أن الحركة قلت مقارنة بما كان عليه الحال قبل الحرب الأمريكية الإسرائيلية التي بدأت في 28 فبراير/شباط الماضي، وهو ما سجله مراسل قناة الجزيرة صهيب العصا من قلب العاصمة طهران.

ومع دخول الحرب أسبوعها الثاني، لم تخلُ المحلات التجارية في طهران من السلع والبضائع وكل المواد الغذائية التي يحتاج إليها المواطن الإيراني، فالخضراوات والفواكه والأجبان والحليب كلها متوفرة.

واللافت أن السلع والبضائع كلها منتجات محلية الصنع، أي أن الحكومة الإيرانية لا تدّخر جهدا في توفيرها وتوزيعها على بقية المدن والمحافظات، كما يقول مراسل الجزيرة، الذي أكد إن إيران لديها شبه اكتفاء ذاتي في المواد الأساسية.

كما أن المواطن الإيراني لا يزال يستفيد من خدمة الإنترنت الداخلي، وحركة الشراء عبر هذه الشبكة متواصلة، بالإضافة إلى استمرار توفر تطبيقات التوصيل.

خطة طوارئ

ويقول المسؤولون الإيرانيون إنهم أعدوا أنفسهم لحرب طويلة الأمد، لكن الإيرانيين في الشارع يتساءلون عما إذا كان الاستعداد عسكريا فقط أم يشمل الجوانب الأخرى من الحياة.

وفي نفس السياق، نقلت وكالة فارس في وقت سابق عن مصادر في الفريق الاقتصادي للحكومة الإيرانية أن الحكومة بدأت تطبيق خطة طوارئ لإدارة البلاد وقت الحرب، جرى تطويرها قبل اندلاع المواجهة، وتركز على توفير السلع الأساسية، وتأمين مدخلات الإنتاج، وضمان "القدرة القصوى" للبنية التحتية.

وقالت وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا)، في وقت سابق، إن الحكومة تكثف جولات المسؤولين وبيانات الطمأنة والإجراءات التنظيمية، في محاولة لمنع انتقال أثر الحرب إلى السوق.

إعلان

ويخشى الإيرانيون أن تؤدي الحرب الأمريكية الإسرائيلية، إذا طال أمدها، إلى ضرب المنشآت الحيوية والبنى التحتية المدنية التي تؤثر في حياتهم بشكل مباشر، خاصة في ظل التهديد الإسرائيلي بتوسيع بنك الأهداف داخل إيران.

وفي ذات السياق، تؤكد مختلف التقارير أن استهداف الولايات المتحدة وإسرائيل للمنشآت الحيوية المدنية من محطات كهرباء ووقود ومياه، من شأنه أن يشكل استهدافا للمدنيين في هذه الحرب.

ويذكر أن الحرب على إيران خلفت خسائر بشرية ومادية كبيرة، وقال سفير إيران لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني إن الهجمات الأمريكية والإسرائيلية قتلت ما لا يقل عن 1332 مدنيا إيرانيا ‌وأصابت الآلاف.

كما أثارت الحرب اضطرابات في الأسواق العالمية وارتفعت أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها منذ عدة سنوات مع إغلاق مضيق هرمز فعليا.



إقرأ المزيد