آلاف القتلى والجرحى.. المدنيون الإيرانيون يدفعون الثمن الأكبر للحرب
الجزيرة.نت -

Published On 10/3/2026

شارِكْ

فقد الشاب أمير حسين البالغ من العمر (14 عاما) شقيقته وأُصيب في ساقه حين استهدف صاروخ أمريكي إسرائيلي مكان عمله في رعاية الجنائز، في حين لا يزال والداه يصارعان من أجل البقاء في غرفة العناية المركزة بالمستشفى ذاته.

هذه ليست قصة استثنائية في إيران اليوم، بل نموذج يتكرر في أروقة المستشفيات التي باتت تعجّ بضحايا مدنيين.

ووثّق مراسل الجزيرة عمر هواش هذا المشهد الإنساني ميدانيا من مدينة ريّ جنوب العاصمة طهران، إذ زار أحد المستشفيات التي تستقبل جرحى الحرب، كاشفا عن الوجه الدامي لصراع تتصاعد حصيلته البشرية يوما بعد يوم.

وذكر هواش أن السلطات الصحية الإيرانية أحصت حتى الآن أكثر من 1300 قتيل و7 آلاف جريح، معظمهم من المدنيين.

استهداف منشآت مدنية

وفي السياق ذاته، نقل مراسل الجزيرة اتهامات إيرانية للولايات المتحدة وإسرائيل باستهداف منشآت مدنية وبالأخص الوحدات السكنية.

وأوضح هواش أن الجناح الذي زاره في المستشفى يضم عددا من الجرحى الذين أصيبوا خلال المراحل المختلفة من الحرب المتواصلة، في مشهد يعكس الضغط الهائل الذي تتعرض له المنظومة الصحية الإيرانية في ظل تواصل العمليات العسكرية.

وفي ما يتعلق بالاستعداد الطبي، نقل مراسل الجزيرة عن وزارة الصحة الإيرانية تأكيدها أن مستشفيات العاصمة وسائر المدن على أهبة الاستعداد الكامل لاستقبال الجرحى والمصابين، نافية وجود أي نقص في المواد الطبية أو الأدوية أو التجهيزات اللازمة للتعامل مع تداعيات الحرب.

ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجمات متواصلة على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص على رأسهم المرشد الأعلى علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين الأمنيين والعسكريين.

وفي المقابل، ترد إيران بإطلاق رشقات صاروخية ومسيّرات باتجاه إسرائيل، كما تستهدف ما تقول إنها قواعد أمريكية في المنطقة، في مواجهة متصاعدة لا تزال تلقي بظلالها على المنطقة بأسرها.

إعلان



إقرأ المزيد