تصعيد بالعراق.. استهداف منشأة دبلوماسية أمريكية وفصائل تعلن شن 31 هجوما بيوم واحد
الجزيرة.نت -

Published On 11/3/2026

شارِكْ

استهدفت طائرة مسيرة منشأة دبلوماسية أمريكية رئيسية في العراق، أمس الثلاثاء، في حين أكدت فصائل عراقية أنها شنت أكثر من 30 هجوما في يوم واحد.

وذكرت ‌صحيفة "واشنطن بوست"، استنادا إلى تصريح مسؤول أمني لم تسمه وكذلك إشعار داخلي لوزارة الخارجية الأمريكية، أن الهجوم على المنشأة الدبلوماسية نفذته على الأرجح المقاومة الإسلامية في العراق.

وذكرت "واشنطن بوست" أن الضربة استهدفت مركز الدعم الدبلوماسي، وهو مركز لوجستي للدبلوماسيين الأمريكيين قرب مطار بغداد وقواعد عسكرية عراقية.

ولم يتضح من تقرير الصحيفة ما إذا كانت هناك خسائر بشرية، كما لم يعلق البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأمريكية ووزارة الحرب (البنتاغون) بعد على الحادثة.

وقالت الصحيفة الأمريكية إن 6 طائرات مسيرة أطلقت، أمس الثلاثاء، نحو ‌المنشأة في بغداد، أصابت إحداها المنشأة الأمريكية بينما تسنى إسقاط الخمس الأخرى.

وأضافت أن وزارة الخارجية الأمريكية أصدرت تنبيها داخليا قالت فيه إن طائرة مسيرة أصابت برج حراسة وأمرت الأفراد في المنشأة "بالانبطاح والاحتماء".

تكثيف الهجمات

وفي السياق ذاته، أعلنت "المقاومة الإسلامية في العراق" في بيان لها، فجر اليوم الأربعاء، تنفيذ 31 عملية عسكرية استهدفت قواعد أمريكية في العراق والمنطقة خلال يوم واحد، وفق ما ذكرته وكالة الأناضول.

وقالت الجماعة إنه بذلك يرتفع مجموع العمليات خلال 12 يوما من الحرب إلى 291 عملية، أسفرت عن مقتل 13 أمريكيا وإصابة العشرات، بينهم إصابات بالغة، حسبما ورد في بيانها.

من جهة أخرى، استنكرت وزارة الدفاع العراقية فجر اليوم الأربعاء الهجمات المتكررة التي استهدفت قاعدة الشهيد محمد علاء الجوية وقاعدة الشهيد علي فليح الجوية العراقية، عبر هجمات شنت بالطائرات المسيرة والصواريخ على مدار الأيام الماضية.

ومنذ بدء الحرب أعلنت وزارة الدفاع العراقية أن الدفاعات الجوية أسقطت مرارا مسيّرات وصواريخ، لا سيما في مطار بغداد.

إعلان

ويتعرض مطار بغداد الدولي الذي يضم قاعدة فكتوريا للدعم اللوجيستي الأمريكي وأخرى للجيش العراقي لهجمات بشكل يومي منذ اندلاع الصراع في المنطقة.

وفي الأيام الأخيرة، اعترضت الدفاعات الجوية في أربيل عاصمة كردستان العراق مسيّرات في أجواء المدينة التي يستضيف مطارها قوات التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن منذ 2014، بالإضافة إلى قنصلية أميركية ضخمة.

ودخلت الحرب -التي بدأتها أمريكا وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي- يومها الـ12، مع استمرار قصف واشنطن وتل أبيب للمدن والمواقع الإيرانية، في حين تردّ طهران بإطلاق موجات من الصواريخ الباليستية والمسيّرات نحو إسرائيل وما تصفه بـ"المصالح الأمريكية في المنطقة"، مما تسبب في سقوط قتلى وجرحى وألحق أضرارا بمواقع مدنية بينها مطارات وموانئ ومبان، وهو ما أدانته الدول العربية المستهدَفة مطالبة بوقف هذه الاعتداءات.



إقرأ المزيد