الجزيرة.نت - 3/12/2026 3:45:04 PM - GMT (+3 )
Published On 12/3/2026
شارِكْ
قال مسؤول في جهاز الأمن الأوكراني، اليوم الخميس، إن طائرات مسيرة أوكرانية قصفت البنية التحتية لمحطة ضخ النفط في تيخوريتسك بمنطقة كراسنودار الروسية.
وأضاف المسؤول أن مركز تيخوريتسك هو أحد أكبر نقاط إعادة شحن النفط في جنوب روسيا ويضم مستودعا ومحطة نفط كبيرة.
وذكر أن الضربة أصابت هدفها وأن حريقا هائلا اندلع في الموقع عقب الهجوم.
من ناحية أخرى، اتهمت روسيا أوكرانيا بمحاولة الهجوم على محطة ضخ للغاز الطبيعي تصدره عبر خط أنابيب ترك ستريم البحري إلى عملاء أوروبيين.
ونقلت وكالات أنباء روسية عن وزارة الدفاع قولها إن المحطة، التي تديرها غازبروم، لم تلحق بها أي أضرار.
وأبلغت الشركة عن محاولة لشن هجمات جوية على محطة روسكايا لضخ الغاز أمس الأربعاء.
وفي أوكرانيا، قالت السلطات الأوكرانية إن ضربة روسية أسفرت ليلة الخميس عن مقتل مراهقة تبلغ من العمر 15 عاما في شمال البلاد.
وقالت رئاسة بلدية مينسكا الواقعة على مشارف مدينة تشيرنيهيف، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، "أسفر الهجوم عن أضرار في مبنيين سكنيين. وللأسف، أسفر هجوم العدو عن مقتل فتاة تبلغ من العمر 15 عاما، وإصابة والديها"، من دون تحديد ما إذا كان الهجوم ناجماً عن طائرة مسيرة أو صاروخ.
"اجتماع مثمر"سياسيا، قال كيريل ديمترييف، موفد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إنّه عقد "اجتماعا مثمرا" الأربعاء في فلوريدا مع مفاوضين أمريكيين، بينهم ستيف ويتكوف الموفد الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
وبعد انتهاء أول محادثات بين الروس والأمريكيين منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، قال ديمترييف في منشور على منصة إكس، "أشكر ستيف وجاريد وجوش على اللقاء المثمر"، في إشارة إلى موفد ترمب وإلى صهره جاريد كوشنر ومستشار البيت الأبيض جوش غريبناوم.
وجاء اللقاء بعدما أعلنت الولايات المتحدة هذا الأسبوع، رفع بعض العقوبات المفروضة على النفط الروسي، بهدف خفض الأسعار التي ارتفعت على خلفية الحرب في الشرق الأوسط.
إعلان
وكان ترمب صرّح هذا الأسبوع بأن الرئيس الروسي، تحدث معه عبر الهاتف الاثنين، وأراد أن يجعل نفسه "مفيدا" في سياق الصراع في إيران.
وصباح الخميس، قال ديمترييف في منشور عبر تطبيق تليغرام، "ناقشنا مشاريع واعدة يمكن أن تساهم في استعادة العلاقات الروسية الأمريكية، والوضع الحالي للأزمة في أسواق الطاقة العالمية".
وأضاف "اليوم، بدأت العديد من الدول وعلى رأسها الولايات المتحدة، تفهم بشكل أفضل الدور الرئيسي.. للنفط والغاز الروسيين في ضمان استقرار الاقتصاد العالمي، فضلا عن عدم فعالية العقوبات المفروضة على روسيا وطبيعتها المدمّرة".
من جانبه، قال ستيف ويتكوف في منشور على منصة إكس بعد المحادثات مع كيريل ديمترييف "ناقشت الفرق مجموعة متنوعة من المواضيع، وقررت البقاء على اتصال".
في فرنسا، أعلن الإليزيه، الخميس، أن الرئيس إيمانويل ماكرون يستقبل، الجمعة، نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، مشيرا إلى أنهما سيناقشان "سبل زيادة الضغط على روسيا" وخصوصا "من خلال محاربة أسطولها الشبح"، وذلك بعد 4 سنوات على بدء الحرب الروسية في أوكرانيا.
وذكر بيان عن الإليزيه أن الرئيسين سيناقشان "وجهات النظر بشأن شروط سلام عادل ودائم، وفي هذا الصدد، سيقيّمان الالتزامات التي تم التعهد بها في إطار تحالف الراغبين بشأن الضمانات الأمنية".
وكان حلفاء أوكرانيا المنضوون في تحالف يضمّ 35 دولة، قد دعوا روسيا مجددا في 24 فبراير/شباط إلى "وقف إطلاق نار غير مشروط"، فيما أعرب ماكرون في مناسبة مرور 4 سنوات على بدء الغزو الروسي لأوكرانيا حينها عن شكوكه بشأن إمكانية "تحقيق سلام قصير الأجل".
واتفق حلفاء أوكرانيا في يناير/كانون الثاني على نشر قوة متعدّدة الجنسيات في أوكرانيا في حال التوصل إلى اتفاق سلام "بدعم" من واشنطن، وعلى أن يتم وضع آلية تحت القيادة الأمريكية لمراقبة وقف إطلاق النار.
إقرأ المزيد


