إيلاف - 3/12/2026 3:45:15 PM - GMT (+3 )
إيلاف من تل أبيب: في ضربة استخباراتية وعسكرية موجعة تستهدف "الدماغ" التقني واللوجستي المشترك بين طهران وبيروت، أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الخميس، القضاء على أبو ذر محمدي، القيادي البارز في الحرس الثوري الإيراني والمستشار الرفيع في وحدة الصواريخ البالستية التابعة لحزب الله.
ووصف المتحدث العسكري محمدي بأنه لم يكن مجرد كادر عسكري، بل "عنصراً مركزياً" في هندسة التنسيق الميداني وحلقة الوصل المباشرة بين قيادة الحزب وكبار المسؤولين في النظام الإيراني.
وبحسب البيانات الإسرائيلية، فإن محمدي كان يُعد "خزان معلومات" استراتيجياً، حيث لعب دوراً محورياً في بناء وتطوير القوة الصاروخية لحزب الله، مشرفاً على نقل المعرفة التكنولوجية المتعلقة بالوسائل القتالية المتطورة. ولم يقتصر دور القيادي الإيراني على الجوانب الاستشارية، بل امتد ليشرف بشكل مباشر على عمليات التخطيط والتنفيذ الميداني داخل الوحدة الصاروخية، موجهاً بوصلة الإطلاقات نحو الأهداف الإسرائيلية خلال جولات التصعيد الحالية.
وترى الدوائر الأمنية أن تصفية محمدي تهدف إلى قطع "خيط الإمداد المعرفي" ومنع تطوير القدرات البالستية بعيدة المدى التي يشرف عليها الحرس الثوري في لبنان. وتأتي هذه العملية في سياق استراتيجية إسرائيلية تهدف إلى ملاحقة "الوسطاء الاستراتيجيين" الذين يدمجون الخبرات الإيرانية بالآلة العسكرية لحزب الله، مما يضع وحدة الصواريخ في مواجهة فراغ قيادي وتقني قد يؤثر على دقة وتوقيت عملياتها المستقبلية في ظل "السماء المكشوفة" التي تفرضها المقاتلات الإسرائيلية.
إقرأ المزيد


