الجزيرة.نت - 3/13/2026 2:45:51 PM - GMT (+3 )
Published On 13/3/2026
شارِكْ
نشرت نيويورك تايمز الأمريكية أن مجموعة قرصنة أعلنت مسؤوليتها عن هجوم على شركة تصنيع أمريكية، قائلة إنه رد انتقامي على ضربة استهدفت مدرسة إيرانية.
وقالت الصحيفة، في تقرير أعدته مراسلتها في لندن لينسي تشوتيل، إن الهجوم الإلكتروني على شركة أمريكية لتصنيع المعدات الطبية تُدعى "سترايكر" أثار مخاوف متزايدة من أن إيران أو مجموعات قرصنة مرتبطة بها قد تستهدف شركات مدنية وبنية تحتية مع استمرار الحرب.
لم تقل سترايكر مَن يقف وراء الهجوم، الذي عطّل أنظمتها حول العالم يوم الأربعاء، لكنّ مجموعة من القراصنة بدت وكأنها تبنّت المسؤولية عنه، ووصفت الهجوم بأنه رد انتقامي على ضربة صاروخية استهدفت مدرسة ابتدائية في إيران.
وقالت شركة سترايكر، ومقرها ولاية ميشيغان الأمريكية وتنتج مجموعة واسعة من المعدات الطبية، إنها ما زالت تحاول استعادة أنظمة الاتصالات والطلبات الخاصة بها.
وأضافت أن الاختراق بدا محصورا في برامج مايكروسوفت الخاصة بها، مشيرة إلى أنه لا توجد مؤشرات على وجود برمجيات خبيثة أو برامج فدية.
وقالت الشركة: "من الآمن التواصل مع موظفي سترايكر ومندوبي المبيعات عبر البريد الإلكتروني والهاتف، ومن داخل منشآتكم"، وفقا لموقعها الإلكتروني. ولدى سترايكر عملاء في 61 دولة.
وأعلنت منظمة قراصنة تُطلق على نفسها اسم "هندلة" مسؤوليتها عن الهجوم في بيان نُشر على وسائل التواصل الاجتماعي.
منذ بدء الحرب الحالية على إيران، أثارت شركات أمنية مخاوف من أن إيران أو مجموعات مرتبطة بها قد تنخرط في حرب سيبرانية، وفي بعض الحالات ذُكرت مجموعة "هندلة" تحديدا.انتقام من ضرب المدرسة
وقال البيان إن الاختراق جاء انتقاما من الضربة الصاروخية في 28 فبراير/شباط التي استهدفت مدرسة ابتدائية في جنوب إيران، والتي قال مسؤولون إيرانيون إنها أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 175 شخصا، معظمهم من الأطفال.
واستهدفت مجموعة "هندلة"، التي ظهرت على ما يبدو بعد أسابيع قليلة من بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة عام 2023، شركات وأفرادا مرتبطين بإسرائيل، وفقا لشركات الأمن السيبراني ومجموعات الاستخبارات، بما في ذلك شركة "سايبر إنت" وشبكة "إكس-فورس أكسشينغ" التابعة لشركة "آي بي إم" ومقرهما في الولايات المتحدة وإسرائيل.
إعلان
ومنذ بدء الحرب على إيران في 28 فبراير/شباط، أثارت شركات أمنية مخاوف من أن إيران أو مجموعات مرتبطة بها قد تنخرط في حرب سيبرانية، وفي بعض الحالات ذُكرت مجموعة "هندلة" تحديدا.
إقرأ المزيد


