إيلاف - 3/13/2026 10:40:45 PM - GMT (+3 )
إيلاف من تل أبيب: في حادثة أعادت للأذهان ذكريات "كارثة المروحيات" الإسرائيلية عام 1997، رصدت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية تفاصيل تحطم طائرة تزويد بالوقود أميركية من طراز (KC-135 ستراتوتانكر) في غرب العراق، وهي الطائرة التي توصف بأنها "العمود الفقري" لسلاح الجو الأميركي والركيزة الأساسية لقدرة المقاتلات الإسرائيلية على تنفيذ غاراتها المكثفة في العمق الإيراني.
وبينما أكدت القيادة المركزية الأميركية أن الحادث، الذي أسفر عن مقتل 6 من أفراد الطاقم، لم يكن نتيجة نيران معادية، كشفت مصادر مهنية لموقع "ynet" أن السيناريو الأرجح هو وقوع "تلامس جوي" بين طائرتين من الطراز نفسه أثناء طيران عملياتي ليلي معقد.
وأشارت الصحيفة إلى أن إحدى الطائرتين تحطمت بالكامل، بينما تمكنت الثانية من الهبوط في مطار "بن غوريون" بإسرائيل مع تضرر واضح في دفة التوجيه. ويشبه هذا الحادث تقنياً تصادم مروحيتي "يسعور" الإسرائيليتين فوق منطقة "شعار يشوف" قبل عقود، والذي وقع نتيجة عدم الحفاظ على مسافات الأمان في ظروف طيران "صامتة" دون إضاءة أو أجهزة بث.
في المقابل، برزت رواية متناقضة تماماً من المعسكر الآخر؛ حيث أعلن مقر القيادة المركزية الإيراني "خاتم الأنبياء" إصابة الطائرة بواسطة أنظمة الدفاع الجوي الإيراني في غرب العراق. وتبنت "المقاومة الإسلامية في العراق" العملية في بيان رسمي، مؤكدة إسقاطها للطائرة "دفاعاً عن سيادة البلاد المستباحة".
وتأتي هذه الحادثة لتسجل الطائرة الرابعة التي يفقدها سلاح الجو الأميركي منذ بدء العمليات، بعد فقدان ثلاث طائرات (F-15E) بنيران صديقة كويتية، وسط تزايد التعقيدات الميدانية التي تفرضها مهام التزويد بالوقود فوق أجواء "الأرض المعادية" في ظل الحرب المستعرة.
إقرأ المزيد


