إيلاف - 3/14/2026 6:49:41 PM - GMT (+3 )
إيلاف من لندن: رأى محلل بريطاني أن تهديدات ترامب لجزيرة خرج الإيرانية، التي تُعتبر "جوهرة التاج"، هي على الأرجح مجرد تهديدات.
نفذت الولايات المتحدة صباح اليوم السبت غارات على أهداف عسكرية في الجزيرة، التي تضم منشآت نفطية تعالج 90% من صادرات النفط الإيرانية.
وهدد ترامب منشآت خرج النفطية، وأرسل 5000 جندي ومركبة إنزال برمائية إلى المنطقة. لكن هؤلاء الجنود والبحارة على بُعد أسبوعين فقط، وسيُلقي غضب الصين بظلاله على مستقبل الجزيرة.
ويقول المحلل العسكري البريطاني شون بيل لقناة (سكاي نيوز): "لم يستهدف الرئيس ترامب النفط تحديدًا، ولم يُضخّم الأمر كثيرًا".
ويضيف: "إذا نظرنا إلى الصورة الأوسع، نجد أن جزءًا كبيرًا من هذا النفط يُصدّر إلى الصين، وبالتالي إذا سحبه، فقد يُخاطر بإثارة غضب الصين، وقد يتفاقم الوضع أكثر".
ويتابع: "من المُرجّح أن يكون وصول هؤلاء الجنود الأمركيين على بُعد أسبوعين". وأضاف: "أسبوعان مدة طويلة في سياق هذا الصراع الإيراني، وقد لا يكون الأمر سوى تهديد من الرئيس ترامب لإظهار استعداده للنظر في إرسال قوات برية."
صادرات بشكل طبيعي
وإذ ذاك، أكد مسؤول إيراني استمرار صادرات النفط من جزيرة خارك بشكل طبيعي.
وقال إحسان جهانيان، نائب محافظ بوشهر، المدينة الساحلية القريبة من الجزيرة: "على الرغم من الهجوم الوحشي الذي شنه النظام الصهيوني الأميركي فجر السبت على جزيرة خارك، فإن عمليات شركات النفط في محطة التصدير هذه تسير بشكل طبيعي."
وأضاف أن الهجمات لم تسفر عن أي إصابات بين العسكريين أو موظفي الشركات أو سكان الجزيرة.
إقرأ المزيد


