الجزيرة.نت - 3/14/2026 7:28:51 PM - GMT (+3 )
Published On 14/3/2026
شارِكْ
اجتاح مقطع فيديو منصات التواصل الاجتماعي، قيل إنه يُظهر الشهيد محمد سمير قنيطة وهو يضع اللثام على الناطق باسم كتائب عز الدين القسام الراحل حذيفة الكحلوت، المعروف باسم "أبو عبيدة".
وأظهر الفيديو المتداول، الذي نشره الإعلام العسكري لكتائب القسام في وقت سابق، لقطات للشهيد محمد قنيطة وهو يضع اللثام على الناطق باسم الكتائب الراحل أبو عبيدة، في مشهد يجسد السرية والانضباط الأمني داخل صفوف الكتائب.
وربط ناشطون الفيديو بالشهيد محمد سمير قنيطة، الذي كان يعمل في قسم الإعلام العسكري للكتائب، واستشهد في 19 مايو/أيار 2025، مسلطين الضوء على دوره في توثيق مراحل المقاومة وإبراز رموزها.
وجاء ذلك بعد نشر صور شهداء آخرين خلال الأيام الماضية ضمن سلسلة "أقمار الطوفان"، لإعادة تسليط الضوء على رموز القسام الذين استشهدوا خلال الحرب على قطاع غزة، وربط مسيرتهم الميدانية بسردية "طوفان الأقصى" ومراحله المختلفة.
ولاقى الفيديو تفاعلا واسعا بين النشطاء على منصات التواصل الاجتماعي، حيث ركزت غالبية التفاعلات على البعد العاطفي للحظة التي ارتبط فيها اللثام باسم أبو عبيدة وخطابه بذاكرة الجمهور.
وعبّر عدد من النشطاء عن إعجابهم ودور الشهيد محمد سمير قنيطة الملقب "أبو عمر"، فقال أحدهم: "هذا هو الشاب الذي كان يسدّل ستار اللثام على وجه الشهيد أبو عبيدة".
في حين كتب آخر: "طوبى لمُلثِّم الملثم؛ لثَّمه حيا ولحقه شهيدا".
وأشار مغردون إلى أن الشهيد قنيطة كان من يخفي الهيبة خلف اللثام، ويرسم تلك اللوحة الرائعة مع صديقه أبو عبيدة، مضيفين أنه أصبح الآن في مقعد صدق عند مليك مقتدر.
وذكر آخرون أن الشهيد، المعروف بلقب "حفص"، كان صاحب ابتسامة دائمة، وليّنا في التعامل، خفيف الظل، متواضعا، ولم يخطر ببال أي شخص أنه صاحب هذه المهمة الكبيرة مع الناطق بلسان القضية، قبل أن يرتقي مدافعا عن مدينته غزة في ساحات التصدي لقوات الاحتلال.
إعلان
ورأى مدونون أن تَدَاوُل الفيديو جاء في وقت تتزايد فيه الرمزية التي يحملها الشهيد محمد سمير قنيطة لدى الجمهور الفلسطيني، إذ جسّد الالتزام العسكري والأمني للإعلام المقاوم، مما جعله نموذجًا يُستشهد به في سرديات المقاومة وتوثيق الصمود في وجه الاحتلال.
كما أشاد ناشطون بدوره في نقل رسالة كتائب القسام إلى الداخل والخارج، معتبرين أن حضوره الإعلامي ساهم في تعزيز صورة التنظيم ووحدة صفوفه، خاصة في ظل الحرب المستمرة على القطاع.
إقرأ المزيد


