إيلاف - 3/17/2026 2:57:51 PM - GMT (+3 )
إيلاف من لندن: عُقدت في شتام هاوس يوم الخميس المصادف 12 آذار (مارس) 2026 ندوة هامة عن الهوية الأوكرانية وتعزيزها قدمتها جاروسلافا باربيري باحثة مشاركة في المنتدى الأوكراني، وبضيوف ثلاث، اثنان حضورياً: د. أوليسيا خروميشوك مديرة المعهد الأوكراني بلندن، ومتروبوليتن يفستراتي ممثل الكنيسة الأرثوذكسية في أوكرانيا، وواحدة عن طريق زووم وهي أوليسيا آوستروفيسكا-ليوتا المديرة العامة إلى متحف المركب من الثقافة والفن الوطني ميستيتسكي أرسينال.
تحدثت بادئ ذي بدء مديرة الجلسة باربيري عن الهوية الأوكرانية.
وقالت باربيري إن الهوية الأوكرانية تعززت في أمة مدنية قوية مرنة منذ الاعتداء الروسي عام 2014 وتسارعت بشكل كبير في الحرب الأخيرة.
وأكدت باربيري أن الهوية الأوكرانية تركز على الديمقراطية والتكامل الأوروبي والإحياء الثقافي المتميز، والتي تعد عنصراً أساسياً للأمن القومي في مواجهة الاحتلال الروسي لتقويض الدولة الأوكرانية.
أما خروميشوك فقد تحدثت أن الهوية الأوكرانية مفهوم مدني متطور ومرن يتميز بارتباط وثيق بالوطن ويتجاوز الانتماءات العرقية والإثنية واللغوية ويعزز بقوة من خلال مقاومة العدوان الروسي، وهي تمزج بين الثقافات الشرقية والغربية مع التزام جوهري أساسي بالمبادئ من الديمقراطية والحرية والتكامل الأوروبي. وأكدت أن الهوية المدنية فوق الهوية العرقية حيث تقوم بالولاء للدولة الأوكرانية وقيمها الذاتية، ومن هنا تجمع الناطقين بالأوكرانية والروسية على حد سواء في دولة المواطنة الأوكرانية.
أما يفستراتي فتحدث عن عمق وتاريخ الكنيسة الأرثوذكسية وتأثيرها الكبير في أوكرانيا، وأن الأصل هو كييف عاصمة أوكرانيا، أما في روسيا فهي دخيلة ومتأخرة.
كما أكد يفستراتي أن الكنيسة تستوعب المذاهب الأخرى المسيحية من غير الأرثوذكس بل حتى الأديان الأخرى كالمسلمين المرحب بهم في الكنيسة ولا فرق بينهم وبين المسيحيين الأرثوذكس.
وجاء أخيراً دور ليوتا المتحدثة من خلال زووم من أوكرانيا لتتحدث عن المعاناة الكبيرة للنساء والأطفال والحاجات اليومية وهم يشاهدون الجثث أمام أعينهم يومياً لتكوين التحدي في الغزوين الروسيين الأول عام 2014 والثاني وهو الأكبر والأصعب 2022 ومستمر حتى يومنا هذا وقد فرق العوائل عن بعضهم حتى الزوج في كييف والزوجة في أصقاع الدنيا.
إقرأ المزيد


