رأس لفان.. تنديد وغضب جراء استهداف إيران لأكبر مركز لإنتاج وتصدير الغاز في العالم
إيلاف -

إيلاف من الدوحة: أدانت دولة قطر، والدول الخليجية، ومصر  بأشد العبارات الاستهداف الصاروخي الإيراني لمدينة رأس لفان الصناعية اليوم الأربعاء، واصفة إياه بـ "الاستهداف الغاشم" والتصعيد العسكري الخطير. 

فقد تعرضت مرافق الغاز الطبيعي المسال في مدينة رأس لفان الصناعية لهجوم صاروخي إيراني، مما أسفر عن وقوع أضرار جسيمة واندلاع حريق كبير في الحقل.

واضطرت قطر للطاقة إلى وقف إنتاج الغاز الطبيعي المسال، وأكدت الدوحة احتفاظها بالحق الكامل في الرد دفاعاً عن سيادتها وفق ميثاق الأمم المتحدة.

كما أصدرت وزارة الخارجية المصرية بياناً أدانت فيه الهجوم بأشد العبارات، محذرة من تداعياته على أمن الطاقة العالمي والاقتصاد الدولي.

وصدرت إدانات خليجية واسعة للاعتداء الإيراني، مع تأكيد التضامن مع قطر في مواجهة التهديدات التي تطال أمنها القومي ومنشآتها الحيوية. 

وتُعد مدينة رأس لفان الصناعية في دولة قطر المركز الرئيسي والأضخم في العالم لإنتاج وتصدير الغاز الطبيعي المسال (LNG). تقع المدينة على الساحل الشمالي الشرقي لقطر، على بُعد حوالي 80 كيلومتراً شمال العاصمة الدوحة. 

وأشارت تقارير سابقة في مطلع مارس (آذار) 2026 إلى تعليق إنتاج الغاز الطبيعي المسال والمنتجات المرتبطة به نتيجة استهدافات عسكرية طالت المنشآت التشغيلية في رأس لفان ومسيعيد.

وقد أدى هذا التصعيد إلى ارتفاع أسعار النفط والغاز عالمياً، حيث أعلنت شركات كبرى مثل "شل" عن حالة "القوة القاهرة" فيما يخص شحنات الغاز القادمة من قطر. 

بيان مجلس التعاون
أكد مجلس التعاون الخليجي، الأربعاء، أن الاستهداف الإيراني السافر لمدينة راس لفان الصناعية في قطر يُمثل اعتداءً خطيراً وانتهاكاً صارخاً لجميع القوانين والأعراف الدولية، ويُعد تصعيداً مرفوضاً يعكس نهجاً إيرانياً عدوانياً يهدد أمن واستقرار المنطقة ويقوض السلم الإقليمي.

وأعرب جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون، عن إدانة المجلس واستنكاره الشديدين لهذا الهجوم، عادّاً استهداف المنشآت النفطية والبنى التحتية سلوكاً مرفوضاً ومداناً بكل المقاييس، ويهدف إلى زعزعة أمن دول الخليج، وتقويض استقرار أسواق الطاقة العالمية، ويُشكّل خطراً مباشراً على أمن الإمدادات الإقليمية والعالمية.

ودعا الأمين العام المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته لوقف هذه الاعتداءات الإيرانية المتكررة، ووضع حد فوري للتصرفات غير المسؤولة التي تقوض الأمن والسلم الإقليمي والدولي.

وجدَّد البديوي تضامن مجلس التعاون الكامل والراسخ ووقوفه صفاً واحداً مع قطر في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها، وصون سيادتها، والحفاظ على سلامة منشآتها الحيوية.
 



إقرأ المزيد