أحال العيد لمأتم.. قتلى وجرحى بانفجار للهيليوم بدمياط وسخط في المنصات
الجزيرة.نت -

Published On 21/3/2026

شارِكْ

أثار انفجار أسطوانة غاز الهيليوم في أحد محال مجمع تجاري بمدينة دمياط الجديدة شمالي مصر، صباح أول أيام عيد الفطر، موجة واسعة من الحزن والغضب على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ أسفر الحادث عن مقتل 3 أشخاص وإصابة 32 آخرين في يوم كان المفترض أن يكون يوم فرح وعيد.

وزاد من حدة التفاعل الشعبي أن الغاز المستخدم يحمل في الأذهان العامة صورة "الغاز الآمن" المخصص لبالونات المناسبات والأفراح، فجاء الحادث صادماً من حيث التوقيت والمكان والمادة ذاتها، مما جعله يتصدر النقاش الرقمي بمزيج من الأسئلة حول أسباب الانفجار ومتطلبات السلامة في الأماكن العامة.

محاسبة المسؤولين

وسيطر على التعليقات خطابان متداخلان؛ الأول سيطرت عليه الصدمة والحزن الذي حول فرحة العيد إلى مأتم، والثاني اتهامي يُحمّل الإهمال وغياب معايير السلامة المسؤولية الكاملة.

وقد طالب كثير من المغردين خلال حلقة (2026/3/21) من برنامج "شبكات" بمحاسبة صاحب المحل والجهات المشرفة، في حين أبدى بعضهم تساؤلات تقنية حول أسباب الانفجار.

وعبّرت الناشط روضة عن الصدمة الجماعية التي خلّفها الخبر بالقول:

كم كنا نظن أن هذه البوالين المملوءة بالهيليوم آمنة لأطفالنا، نزين بها كل المناسبات، وللأسف حصد هذا الغاز أرواح شبابنا في أول أيام العيد، هذه فاجعة

في حين تحدث الناشط الحاج محمد عما أسماه ثقافة الإهمال وغرد:

الإهمال سيد الموقف ونتيجته الضحايا الأبرياء، شهداء ومصابون والإصابات خطيرة، كل هذا نتيجة الاستهتار والإهمال، من يتحمل النتيجة؟

اما أحمد فذهب يبحث في الأسباب الممكنة وراء حدوث الانفجار، وكتب:

للأسف ممكن يكون بسبب إن الغاز ده مختلط عشان كدة عمل انفجار بالطريقة دي، مش غاز هيليوم صافي

بينما طرح محمد الكثير من التساؤلات عن الحادث المحزن وغرد:

السؤال لحد إمتى حنفضل نتعامل بالفهلوة من غير أقل معايير الأمان، الاسترخاص وحوار مشي حالك ده بيجيبنا لورا، ده مش تشغيل دماغ أهو الفسحة والعيد قلبوا غم

يُشار علمياً إلى أن الخطر لا يكمن في الهيليوم بحد ذاته كونه غازاً خاملاً لا يشتعل ولا يتفاعل، بل في الأسطوانة المضغوطة التي قد تنفجر ميكانيكياً تحت تأثير الحرارة المرتفعة حين يتجاوز ضغط الغاز الداخلي قدرة جسم الأسطوانة المعدني على التحمل.

إعلان

وقد شرعت السلطات المصرية في التحقيق وأوقفت صاحب المحل.



إقرأ المزيد