الجزيرة.نت - 3/21/2026 9:59:53 PM - GMT (+3 )
Published On 21/3/2026
شارِكْ
تفاعل مغردون مع كشف صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية أن إيران أطلقت صاروخين باليستيين باتجاه قاعدة دييغو غارسيا الأمريكية البريطانية المشتركة في المحيط الهندي، التي تبعد عن إيران نحو 4000 كيلومتر.
وتكتسب هذه المحاولة أهمية استثنائية كونها الأولى من نوعها، إذ تكشف عن مدى صاروخي إيراني يتجاوز ما اعترفت به طهران رسميا في السابق، حيث كان يُعتقد أن أقصى مدى لصواريخها لا يتعدى 3000 كيلومتر.
وتفاعل مغردون مع هذا الحدث من زوايا متباينة، بحسب ما رصدته حلقة (2026/3/21) من برنامج "شبكات"، ففي حين أبدى بعضهم تحفظا على التهويل، ذهب آخرون إلى أن الضربة موجهة للأوروبيين قبل الأمريكيين.
وبنبرة تحليلية فاحصة، كتب المغرّد عبد الرحمن يقول:
"استهداف دييغو غارسيا لم يحقق إصابة، فالطرح الواقعي يعتمد على الوقائع لا التهويل"
وفي الاتجاه نفسه من حيث التدقيق في الوقائع، علّق الناشط هشام:
"لا يوجد دليل على أن أمريكا قصفت إيران من قاعدة دييغو غارسيا، ولكن إيران تصر على أن لندن سمحت بذلك وأنها تعرض حياة مواطنيها للخطر بذلك"
وفي المقابل، انصبّ اهتمام مغردين آخرين على الدلالة الإستراتيجية لا على نتيجة الضربة، وكتب المغرّد علي:
"إطلاق الحرس الثوري صواريخ باتجاه قاعدة دييغو غارسيا هي رسالة للدول الأوروبية قبل أن تكون رسالة للأمريكيين والبريطانيين"
وفي الإطار ذاته، أثار الناشط صالح تساؤلاً يتعلق بما كشفه الحدث من مفاجآت تقنية بالقول:
"تبين فجأة أن إيران تمتلك صواريخ باليستية بمدى يزيد على 4000 كيلومتر ولا تُعرف حتى الآن عواقب الضربات"
تجدر الإشارة إلى أن واشنطن ولندن لم تؤكدا الحادثة رسميا، وإن كانت بريطانيا قد سمحت مؤخرا باستخدام قاعدتي فيرفورد ودييغو غارسيا لأغراض وصفتها بالدفاعية المحدودة، بعد أن كانت قد رفضت في البداية السماح لواشنطن باستخدام قواعدها للهجوم على إيران.
إعلان
إقرأ المزيد


