الجزيرة.نت - 3/23/2026 8:02:55 PM - GMT (+3 )
Published On 23/3/2026
شارِكْ
في خطوة أثارت الجدل بمنصات التواصل الاجتماعي، أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب نشر مقطع فيديو تمثيلي عبر منصته "تروث سوشيال"، يتضمن مشهدا كوميديا يُظهر رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في حالة من القلق والاضطراب، وهو يحاول التهرب من مكالمة هاتفية معه.
المقطع المُقتبس من برنامج "ساترداي نايت لايف" أظهر ستارمر وهو يتساءل بلهجة مهزوزة: "ماذا لو صرخ دونالد في وجهي؟ أريد فقط أن أبقيه سعيدا"، بينما يظهر الممثل الذي يؤدي دور ديفيد لامي نائب رئيس الوزراء البريطاني في المشهد وهو يحثه على الصراحة بشأن عدم قدرة لندن على إرسال مزيد من السفن إلى مضيق هرمز.
ولم تقف المفارقة عند حدود الكوميديا، إذ شهد الواقع اتصالا هاتفيا فعليا بين الزعيمين فور تداول المقطع، ناقشا خلاله الوضع في الشرق الأوسط وحرية الملاحة في مضيق هرمز.
truthsocial.com/@realDonaldTrump/116273404107454540" fetchpriority="low">
ورصدت حلقة (2026/3/23) من برنامج "شبكات" تفاعلا واسعا من رواد منصات التواصل الاجتماعي مع إعادة نشر ترمب المقطع الساخر، حيث انقسمت الآراء بين مَن رأى فيها إهانة لبروتوكولات التحالف التاريخي، ومن اعتبرها تجسيدا لواقع سياسي جديد.
فقد كتب الناشط شامي معلقا على أبعاد الضغط الأمريكي لجر لندن نحو مواجهة عسكرية:
يعني ترمب متورط في إيران وبده بريطانيا غصبن عنها يتدخلو بالحرب.. يمكن عشان إذا فشل بتحقيق أهدافه بالحرب يصير يرمي الفشل عالدول الثانية.
أما نوار، فقد رأت أن أسلوب ترمب يعكس شخصيته المباشرة بعيدا عن كواليس السياسة:
ترمب مستحيل يخلي شي بقلبه أبدا، اللي بقلبه على لسانه وتفكير بصوت عالي.
من جانبه، قارن المغرد جميل بين الدبلوماسية التقليدية و"دبلوماسية المنصات"، قائلا:
زمان كانوا زعماء الدول يتواصلون عبر قنوات دبلوماسية سرية.. اليوم مع ترمب إذا عندك مشكلة معاه.. استنى فيديو عليك على تروث سوشيال.
ولخّصت هديل المشهد بعبارة لاقت تفاعلا كبيرا حول شكل التخوف الجديد في عصر التواصل الاجتماعي لدى قادة الدول:
الموضوع وصل لمرحلة إنك لو رئيس دولة، مو لازم تخاف من العقوبات… لازم تخاف تكون التريند الجاي عند ترمب.
وكان ترمب قد شن هجوما حادا على ستارمر في وقت سابق، قال فيه إن "هذا الذي نتعامل معه ليس ونستون تشرشل"، معبّرا عن عدم رضاه عن السياسة البريطانية.
إعلان
وتأتي هذه التطورات في وقت وافقت فيه لندن أخيرا على الطلب الأمريكي باستخدام قاعدتين عسكريتين بريطانيتين لغرض دفاعي "محدَّد ومحدود" في سياق التصعيد ضد إيران.
إقرأ المزيد


