الجزيرة.نت - 3/23/2026 8:29:58 PM - GMT (+3 )
Published On 23/3/2026
شارِكْ
أثار تجاوز سعر خام برنت حاجز 110 دولارات للبرميل، على خلفية تصاعد التهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران بشأن استهداف منشآت الطاقة، موجة واسعة من التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، وسط مخاوف من انزلاق الأسواق نحو أزمة طاقة عالمية جديدة.
وتزامن هذا الارتفاع مع تحذيرات أطلقها المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول بشأن حجم الخسائر التي تكبدها قطاع النفط منذ بداية الحرب، مشيرا إلى أن الحلول المؤقتة، مثل ضخ الاحتياطيات، لا تمثل مخرجا دائما للأزمة.
وفي محاولة لتهدئة الأسواق، وافقت وكالة الطاقة الدولية على ضخ 400 مليون برميل من الاحتياطيات النفطية الطارئة، إلا أن هذه الكمية، وفق المعطيات، لا تكفي إلا لتغطية الطلب العالمي مدة 4 أيام فقط، في ظل استهلاك يومي يقدر بنحو 100 مليون برميل قبل اندلاع الحرب.
ورصدت حلقة (2026/3/23) من برنامج "شبكات" تفاعل الناشطين على منصات التواصل، وقد تباينت آراؤهم بشأن فعالية هذه الإجراءات واحتمالات تطور الأزمة:
فقد علق ذياب حردان على هذه التطورات وكتب:
الكميات التي تضخها الولايات المتحدة وحلفاؤها لا تعادل ما يمر عبر مضيق هرمز خلال أسبوعين، ومجرد طرح هذه الكميات في السوق ساهم في رفع الأسعار بدل خفضها.
أما فواز عجلون فقد حذر من ارتفاع جنوني لأسعار النفط بقوله:
استمرار إغلاق مضيق هرمز، الذي يمر عبره أكثر من 20% من النفط العالمي، قد يدفع سعر البرميل إلى 300 دولار، مما قد يؤدي إلى انهيار اقتصادي في أوروبا والولايات المتحدة.
من جهته، تساءل مراد عن جدوى اللجوء للاحتياطيات وغرد قائلا:
طيب سؤال، بدل الإفراج عن الاحتياطي للسيطرة على الأسعار، ليش ما بتم تخفيض الضريبة العالية على المشتقات النفطية لأنها رح تنزل الأسعار بشكل أكبر
أما وليد فانتقد ما سماه "التلاعب بالأسواق"، وكتب:
أي تصريح سياسي كفيل بإشعال الأسعار، وأن العبء الأكبر يقع على الشعوب التي تواجه ارتفاعا مستمرا في تكاليف المعيشة.
تفاعلات أخرى ركزت على البعد السياسي للأزمة، خاصة بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الذي تحدث عن اتفاق قريب محتمل مع إيران، بعد أن مدد قبل ذلك مهلة الـ48 ساعة لفتح مضيق هرمز وإلا قصفت بلاده البنية التحتية للطاقة في إيران.
إعلان
وعقب تغريدة ترمب عن تأجيل ضرب منشآت الطاقة الحيوية في إيران، انخفض سعر برميل نفط برنت خلال دقائق من 112 دولارا إلى 97 دولارا أي بنسبة 13%.
وقالت الخارجية الإيرانية إن تصريحات الرئيس الأمريكي تأتي في إطار محاولات خفض أسعار الطاقة وكسب الوقت لتنفيذ خططه العسكرية، وإن ردها على مبادرات من دول المنطقة لخفض التوتر كانت أن إيران ليست هي التي بدأت الحرب.
إقرأ المزيد


