إيلاف - 3/24/2026 11:17:48 PM - GMT (+3 )
إيلاف من بيروت: في تطور هو الأول من نوعه منذ اندلاع الحرب الإقليمية في مارس الجاري، شهدت الأجواء اللبنانية، الثلاثاء، اعتراض صاروخ باليستي إيراني "عنقودي" فوق مناطق جبل لبنان والشمال، مما أدى إلى تساقط شظايا وانفجارات متلاحقة أثارت رعباً واسعاً في مناطق جونية، وكسروان، وجبيل، وهي مناطق ذات غالبية مسيحية ظلت حتى الآن بمنأى عن الصراع المباشر.
ونقلت وكالة "رويترز" عن ثلاثة مصادر أمنية لبنانية رفيعة تأكيدها أن عملية الاعتراض تمت بواسطة "سفينة حربية أجنبية" (يرجح أنها أميركية أو بريطانية مرابطة في المتوسط)، بينما أشارت مصادر عسكرية لبنانية إلى أن الصاروخ كان يحمل رؤوساً عنقودية، مما تسبب في دوي انفجارات متعددة وتصاعد أعمدة الدخان في نقاط متفرقة، وأسفر عن إصابات طفيفة وأضرار مادية في بعض الأبنية بمدينة جونية الساحلية.
وتضاربت الأنباء حول الوجهة النهائية للصاروخ؛ فبينما رجحت مصادر أمنية أن الهدف كان السفارة الأميركية في عوكر أو قاعدة حامات الجوية (حيث يتواجد مدربون أميركيون)، ذهبت تقديرات أخرى إلى أن الصاروخ كان في طريقه نحو القاعدة البريطانية في قبرص. من جهته، سارع الجيش الإسرائيلي لإصدار بيان اتهم فيه "نظام الإرهاب الإيراني" بإطلاق الصاروخ الذي سقط في محيط بيروت، تزامناً مع غارات إسرائيلية مكثفة استهدفت محطات وقود وبنى تحتية تابعة لحزب الله في الضاحية الجنوبية ومناطق بشامون، مما أدى لسقوط ضحايا وجرحى.
إقرأ المزيد


