الجزيرة.نت - 3/31/2026 11:54:12 AM - GMT (+3 )
Published On 31/3/2026
شارِكْ
تتحرك أسعار النفط على وقع إشارات سياسية متضاربة، حيث تدفع احتمالات تهدئة الحرب إلى تقليص المكاسب، بينما يواصل إغلاق مضيق هرمز فرض دعم قوي للأسعار في الأسواق العالمية.
وتُظهر بيانات إنفستنغ دوت كوم أن أسعار النفط تراجعت خلال التداولات الآسيوية، بعد أن عكست مكاسبها المبكرة عقب تقارير تحدثت عن توجه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب نحو إنهاء العمليات العسكرية ضد إيران.
وسجل خام برنت انخفاضاً بنسبة 1.1% ليصل إلى نحو 111.58 دولاراً للبرميل، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 0.9% إلى حوالي 102.02 دولاراً للبرميل، بحسب ما تنقله المنصة.
تهدئة محتملة دون فتح هرمزوتشير معطيات، إلى أن ترمب يدرس إنهاء الحملة العسكرية دون إعادة فتح مضيق هرمز، بعد تقييم يشير إلى أن إعادة تشغيل الممر قد تستغرق وقتاً أطول من الجدول الزمني المعلن سابقاً.
وتوضح المنصة أن الإدارة الأمريكية تعتزم الانتقال إلى الضغط الدبلوماسي على طهران لإعادة فتح المضيق، مع احتمال إشراك حلفاء أوروبيين وخليجيين في هذه الجهود.
وتحدّ هذه التوقعات من تراجع الأسعار، إذ يشير التقرير إلى أن استمرار إغلاق المضيق، الذي يمر عبره نحو 20% من النفط العالمي، يبقي المخاوف بشأن الإمدادات قائمة، ما يمنع هبوطاً أكبر في الأسعار.
قفزات شهرية قويةوتلفت إنفستنغ دوت كوم إلى أن أسعار النفط كانت قد سجلت مكاسب قوية خلال مارس/آذار، مع اتجاه خامي برنت وغرب تكساس لتحقيق ارتفاعات تتراوح بين 50% و54%، في واحدة من أكبر القفزات الشهرية المسجلة.
وجاء هذا الارتفاع مدفوعاً بتسعير الأسواق لمخاطر الإمدادات، بعد أن أدت الحرب إلى تعطيل الإنتاج والشحن في عدة دول خليجية.
وتُظهر التطورات الميدانية استمرار حالة عدم اليقين، حيث تنفي إيران إجراء مفاوضات مباشرة مع أمريكا، في تناقض مع تصريحات واشنطن بشأن تقدم المحادثات، وفق ما تنقله المنصة.
إعلان
وفي الوقت ذاته، تواصل الولايات المتحدة تعزيز وجودها العسكري في المنطقة، مع تكرار ترمب تهديداته باستهداف البنية التحتية للطاقة، ما يزيد من تقلبات السوق.
توسع نطاق التوتروتضيف إنفستنغ دوت كوم أن دخول جماعة الحوثي في اليمن على خط المواجهة وشن هجمات باتجاه إسرائيل أثار مخاوف من فتح جبهة جديدة، خاصة مع قدرتها على استهداف السفن في البحر الأحمر.
وفي ظل هذه المعطيات، تبقى أسعار النفط رهينة توازن دقيق بين احتمالات التهدئة واستمرار القيود على الإمدادات، مع استمرار تأثير العوامل الجيوسياسية على اتجاهات السوق.
إقرأ المزيد


