أيمن حسين يحقق نبوءته بعد 9 سنوات ويقود العراق إلى كأس العالم 2026
الجزيرة.نت -

Published On 1/4/2026

شارِكْ

في أمسية كروية أسطورية، خطف المنتخب العراقي الأنظار وصنع إنجازا تاريخيا سيظل محفورا في ذاكرة الرياضة العربية، عقب تأهله إلى كأس العالم لكرة القدم 2026، بعد 40 عاما من الانتظار.

هذا الإنجاز ليس مجرد رقم أو نتيجة، بل هو تتويج لعزيمة لا تنكسر وحلم ظل يراود جيلا كاملا من اللاعبين والجماهير، ليعيد للعراق مجده الكروي ويكتب فصلا جديدا من الفخر والهوية الوطنية على ملاعب العالم.

اقرأ أيضا list of 2 itemsend of list
فوز مثير على بوليفيا يحسم التأهل

وجاء التأهل بعد فوز العراق 2-1 على بوليفيا في نهائي الملحق العالمي المؤهل للمونديال، اليوم الأربعاء، حيث سجل أيمن حسين هدف الفوز في الدقيقة 53، ليصبح العراق الفريق رقم 48 والأخير الذي يضمن مكانه في البطولة التي ستقام في كندا والمكسيك والولايات المتحدة الأمريكية.

العراق يهزم بوليفيا ويتأهل لكأس العالم 2026 (رويترز)

وتعد هذه المشاركة الثانية للعراق في تاريخ كأس العالم منذ نسخة 1986 التي أقيمت في المكسيك، مما يجعل هذا الإنجاز تتويجًا لمسيرة كروية طويلة مليئة بالتحديات والصبر، ويؤكد أن "أسود الرافدين" عائدون بقوة إلى الساحة العالمية.

احتفاء واسع

عمت مواقع التواصل الاجتماعي موجة واسعة من الفخر والفرح بعد تأهل المنتخب العراقي إلى كأس العالم 2026، حيث عبّر آلاف العراقيين عن فرحتهم الغامرة وشاركوا لحظات الاحتفال بهذا الإنجاز التاريخي.

وعبّرت الوسوم والرسائل والتعليقات عن اعتزاز الجماهير بما حققه "أسود الرافدين"، مؤكدين أن هذا التأهل يمثل انتصارا ليس فقط على المنافسين، بل على سنوات طويلة من الانتظار والتحديات، ليعود العراق إلى الساحة الكروية العالمية بعد 40 عاما من الغياب.

وانطلقت منشورات كثيرة تتغنى بأسماء اللاعبين الذين ساهموا في هذا الإنجاز، حيث أشاد الجمهور بأداء أيمن حسين وبقية أفراد الفريق، معتبرين أن روحهم القتالية وإصرارهم على الفوز كان السبب الرئيس وراء هذا التأهل.

إعلان

كما لم تخلُ التعليقات من الإشادة بالمدرب والإدارة الفنية، اللذين نجحا في توحيد الفريق وبناء خطة محكمة مكّنت العراق من تحقيق حلم طال انتظاره. واعتبر كثيرون أن هذا الإنجاز يعكس قدرة الكرة العراقية على الصمود والتجدد، ويعيد الأمل لمستقبل مشرق للرياضة في البلاد.

قصة وطن وصبر 40 عاما

وأشار مدونون إلى أن عودة "أسود الرافدين" ليست مجرد إنجاز رياضي، بل هي قصة وطن كتبها الصبر، وصاغتها التضحيات، وزينها إيمان شعب لم يفقد الأمل يومًا. أربعون سنة مرّت بين الألم والحلم، بين محطات صعبة وأخرى قاسية، لكن العراق ظل واقفًا وشامخًا، ينتظر لحظة الفرح التي طال غيابها، وها هي اليوم تتحقق.

وأضافوا أن هذا التأهل ليس فقط للاعبين أو للجهاز الفني، بل لكل عراقي حمل في قلبه عشق المنتخب، ولكل من آمن بأن الكرة يمكن أن تكون رسالة أمل في وجه كل الظروف.

وقال نشطاء إنهم انتظروا 40 عاما ليشهدوا منتخب بلادهم في كأس العالم، مؤكدين أن عودة العراق إلى البطولة بعد المشاركة الأخيرة في نسخة 1986 في المكسيك تعيد للأمة الفخر والاعتزاز بمسيرتها الرياضية.

أيمن حسين: قصة وعد تحقّق

لم تتوقف منصات التواصل الاجتماعي عند الاحتفالات فقط، فقد شارك عدد من عشاق الكرة المستديرة مقاطع فيديو تعود للاعب العراقي أيمن حسين، تظهره قبل 9 سنوات وهو يتحدث عن حلم وصول المنتخب العراقي إلى كأس العالم.

حظي الفيديو بانتشار واسع على المنصات، ووصفه مدونون بأنه "قشعريرة تاريخية"، حيث كان أيمن حسين يَعِد جماهير العراق بأن يكون سببا في تأهل العراق للمونديال.

وعلّق أحد النشطاء على الفيديو قائلا: "الأسطورة أيمن حسين يسجل هدف تأهل منتخب العراق رسميا لبطولة كأس العالم".

ورأى آخرون أن إستراتيجيات المنتخب العراقي الهجومية تعتمد بشكل كبير على أيمن حسين، خصوصا في البناء الهجومي، حيث تستغل الكرات الطويلة المباشرة طوله وقدراته المميزة في الألعاب الهوائية والمواجهة مع المدافعين.

وأكدوا أن اللاعب غالبًا ما يفوز بالكرات الهوائية، لكنه يحتاج دائمًا إلى تعاون زملائه وتحركاتهم لبدء هجمة حقيقية تهدد مرمى المنافس.

وأشاد عشاق الكرة بأداء أيمن حسين خلال المباراة، مؤكدين دوره الحاسم في حسم اللقاء وتأهل العراق إلى كأس العالم 2026، مشيرين إلى أنه كان عنصرا أساسيا في صنع الفرح التاريخي للجماهير العراقية.



إقرأ المزيد