تقرير صادم عن إيران.. اتهامات للحرس الثوري بتجنيد أطفال بعمر 12 عاماً
إيلاف -

إيلاف من نيويورك: كشف تقرير حديث لمنظمة "هيومن رايتس ووتش"، الثلاثاء، عن حملة رسمية أطلقها الحرس الثوري الإيراني تحت شعار "المدافعون عن الوطن من أجل إيران"، تهدف لتجنيد أطفال لا تتجاوز أعمارهم 12 عاماً.

وأكدت المنظمة أن هذه الممارسات ترتقي إلى مستوى "جريمة حرب"، حيث يتم زج القاصرين في مهام أمنية خطيرة تشمل العمل في نقاط التفتيش والدوريات العملياتية والاستطلاع، مما يجعلهم أهدافاً مباشرة لآلاف الغارات الجوية التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل.

واستند التقرير إلى تصريحات رحيم ناد علي، المسؤول في "فرقة محمد رسول الله الـ 27"، الذي أكد فتح باب التطوع للأطفال للمشاركة في أنشطة تتراوح بين الخدمات الإسنادية والمهام الاستخباراتية. وحذرت المنظمة من أن تواجد هؤلاء الأطفال في منشآت عسكرية يعرضهم للموت المحقق، مستشهدة بواقعة قصف مدرسة ابتدائية في مدينة ميناب في 28 فبراير الماضي، والتي أسفرت عن مقتل عشرات التلاميذ، مرجحةً مسؤولية الجيش الأمريكي عن الهجوم ومطالبةً الكونغرس بفتح تحقيق عاجل.

ولفتت المنظمة الدولية إلى أن هذا السلوك ليس جديداً على طهران، إذ يعيد للأذهان تجنيد مئات الآلاف من الأطفال في الحرب العراقية-الإيرانية، ومؤخراً إرسال أطفال مهاجرين أفغان للقتال في سوريا. وفي هذا السياق، أكد مكتب الممثل الخاص للأمم المتحدة المعني بالأطفال والنزاع المسلح أن هؤلاء الأطفال يتعرضون لمستويات حادة من العنف، مشدداً على ضرورة إلغاء هذه الحملات فوراً لحماية الجيل القادم من محرقة النزاعات المسلحة.



إقرأ المزيد