إيلاف - 4/2/2026 11:37:56 PM - GMT (+3 )
إيلاف من لندن: تصاعدت الضغوط الدولية على طهران مع اجتماع أكثر من 40 دولة، الخميس، في قمة افتراضية استضافتها المملكة المتحدة لمناقشة سبل إنهاء أزمة إغلاق مضيق هرمز. واتهمت وزيرة الخارجية البريطانية، إيفيت كوبر، إيران بالسعي لـ "اختطاف الاقتصاد العالمي" عبر ضربات متهورة تستهدف الشحن الدولي، مؤكدة أن الإغلاق أثر مباشرة على أسعار الوقود ومعدلات الرهن العقاري عالمياً.
وتزامن الحراك اللندني مع إحاطة رفيعة المستوى للأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم البديوي، أمام مجلس الأمن في نيويورك، حيث أكد أن سلوك إيران "تعدى كل الخطوط الحمراء" عبر استهداف المنشآت الحيوية بالصواريخ والمسيرات منذ 28 فبراير الماضي. وشدد البديوي على أن دول الخليج تتمسك بحقها الأصيل في الدفاع عن النفس، مطالبة بوقف فوري للعدوان وضمان حرية الملاحة التي باتت "رهينة للفوضى".
وفيما يخص الوضع الميداني، كشفت المنظمة البحرية الدولية (IMO) عن أرقام السفن العالقة؛ حيث لا تزال نحو 2000 سفينة عالقة داخل الخليج، مع تضرر حوالي 20 ألف بحار وعامل جراء الشلل الملاحي. وأشارت كوبر إلى أن الدول المشاركة ناقشت إمكانية فرض عقوبات منسقة وزيادة الضغط الدبلوماسي عبر الأمم المتحدة، بالإضافة إلى عمل المخططين العسكريين على وضع استراتيجيات لتأمين الشحن "بعد انتهاء الصراع".
وبينما اقترحت طهران "بروتوكول مراقبة" مشترك مع مسقط لفرض إشراف الدول الساحلية، اعتبرت الدوائر الخليجية والغربية أن الحل يكمن في الامتثال للقرارات الدولية، ومنها القرار 2817، والكف عن الأنشطة المزعزعة للاستقرار.
إقرأ المزيد


