إعلام إسرائيلي: واشنطن تبلغ تل أبيب بتعثر المحادثات مع إيران
الجزيرة.نت -

Published On 3/4/2026

أفادت صحيفة يسرائيل هيوم -أمس الخميس- بأن الولايات المتحدة أبلغت إسرائيل بأن المحادثات مع إيران وصلت إلى طريق مسدود، في وقت تدرس فيه واشنطن خطوات عسكرية إضافية تشمل تكثيف الضربات على أهداف اقتصادية مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني.

ونقلت الصحيفة عن مصدر دبلوماسي قوله إن العقبة الأساسية أمام إحراز تقدم في المفاوضات تتمثل في انعدام الثقة بين الجانبين.

وأوضح المصدر أن إيران طالبت بوقف فوري لإطلاق النار، وتقديم ضمانات بعدم استئناف القتال في حال تعثرت المفاوضات، استنادا إلى تجارب سابقة.

وفي المقابل، طالب الجانب الأمريكي بإعادة فتح مضيق هرمز بالكامل دون قيود، وتسليم جميع مخزونات اليورانيوم المخصب.

ووفقا للمصدر، أشارت إحدى الرسائل الأمريكية إلى أن طهران تباهت بامتلاكها كمية من اليورانيوم تكفي لصنع عشر قنابل نووية، وهو تصريح قال المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف إنه صدر خلال اتصالات سابقة مع إيران.

وأضافت الصحيفة أن المحادثات لم تتوقف بشكل كامل، إذ لا تزال الرسائل تُنقل عبر قنوات وساطة إقليمية، رغم عدم وضوح الجهة الإيرانية المخولة رسميا بإدارة هذه الاتصالات.

كذلك أكدت الصحيفة أن إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل وعودة حركة الملاحة إلى مستويات ما قبل الحرب لا تزال من بين الأهداف الرئيسية للولايات المتحدة.

استمرار الضربات

وبحسب التقديرات في إسرائيل والولايات المتحدة، من المتوقع أن تستمر الضربات العسكرية لمدة لا تقل عن عشرة أيام، في إطار خطة تهدف إلى تضييق قدرة إيران على إعادة بناء بنيتها التحتية العسكرية تدريجيًا، إلى جانب إلحاق ضرر باقتصادها ومصادر دخلها.

وذكرت الصحيفة أن القرار لم يُتخذ بعدُ بشأن استهداف مواقع إستراتيجية حساسة مثل محطات توليد الطاقة الرئيسية أو منشآت إنتاج وتصدير النفط.

الضربات الأمريكية الإسرائيلية تتواصل على أهداف إستراتيجية في طهران (الأوروبية)
محاور أهداف الحرب

وأشارت الصحيفة إلى أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشأن تحقيق معظم أهداف الحرب ترتبط بعدة محاور رئيسية، أولها منع إيران من امتلاك أسلحة نووية.

إعلان

أما المحور الثاني فيتعلق بالقدرات العسكرية الإيرانية، ولاسيما منظومات الصواريخ، إذ تشير التقديرات -وفقا للصحيفة- إلى تدمير نحو 80% من الصواريخ المتطورة، وأكثر من 90% من منصات الإطلاق، وهو ما يقترب من تحقيق الهدف العملياتي.

كما أفادت الصحيفة بأن سلاحيْ الجو والبحرية الإيرانييْن تعرضا لضربات واسعة النطاق، إلى جانب تدمير عشرات المصانع العسكرية، خاصة في مجالات الصواريخ والطائرات المسيّرة والذخائر.

كما توقعت تلك التقديرات أن يؤدي الضرر الاقتصادي الذي لحق بإيران إلى تقليص حجم الدعم المالي والعسكري الذي تقدمه لحلفائها، وفق المحور الثالث الذي ذكرته الصحيفة الإسرائيلية.

أما المسألة الرابعة فتتعلق بإضعاف النظام الإيراني أو تغييره، وهو هدف إستراتيجي نوقش خلال لقاء جمع ترمب برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وفق ما نقلته الصحيفة.

وكانت الصين وباكستان قدمتا ‌مبادرة من خمس نقاط لإنهاء الحرب لم ترد عليها إيران أو الولايات المتحدة رسميا، وقالتا فيها إن "الحوار والدبلوماسية هما السبيلان الوحيدان الممكنان لإنهاء الصراعات".



إقرأ المزيد