إيلاف - 4/4/2026 2:36:43 AM - GMT (+3 )
إيلاف من واشنطن: واجهت الولايات المتحدة تطوراً عسكرياً نادراً، الجمعة، مع دخول الحرب أسبوعها السادس، حيث تحطمت طائرتان حربيتان أميركيتان في حادثين منفصلين. وسقطت مقاتلة من طراز "إف-15 إي" داخل الأراضي الإيرانية بنيران الدفاعات الجوية فوق جنوب غربي البلاد، بينما تحطمت طائرة ثانية من طراز "إيه-10 وورثوغ" قرب مضيق هرمز.
وأفادت تقارير أميركية ومصادر دبلوماسية بأن أحد فردي طاقم المقاتلة التي سقطت في إيران جرى إنقاذه في عملية نفذتها الولايات المتحدة بمساعدة إسرائيلية، بينما لا يزال مصير الطيار الثاني مجهولاً وسط عمليات تمشيط وبحث مكثفة في منطقة جبلية بمحافظة "كهكيلويه وبوير أحمد". في المقابل، أكد مسؤولون أميركيون إنقاذ الطيار الوحيد الذي كان على متن طائرة "إيه-10" التي سقطت في منطقة الخليج.
واستثمرت طهران الحادثة سياسياً وإعلامياً، حيث أعلن رئيس البرلمان الإيراني محمد قاليباف أن هدف الحرب تراجع من "تغيير النظام" إلى البحث عن الطيارين. كما عرضت السلطات الإيرانية مكافآت مالية لمن يقبض على الطيار المفقود، وبثت وسائل إعلام رسمية صوراً لحطام ومقعد قذف قالت إنه للمقاتلة الأميركية.
وتمثل هذه الواقعة أول سقوط معروف لطائرة أميركية بنيران معادية داخل إيران منذ اندلاع المواجهة، مما يضع الجيش الأميركي أمام تحديات معقدة لتنفيذ مهام إنقاذ قتالي في أجواء معادية وتحت مراقبة أمنية مشددة. وتأتي هذه الخسائر الجوية في وقت تواصل فيه إدارة ترمب ضغوطها العسكرية المكثفة، مؤكدة مقتل 13 جندياً أميركياً وإصابة أكثر من 300 منذ بدء الحرب، دون وقوع أي أسير حتى الآن.
إقرأ المزيد


