قبل الطبخ.. 3 اختبارات سهلة للتأكد من سلامة البيض وصلاحيته للأكل
الجزيرة.نت -

Published On 4/4/2026

حذر المعهد الاتحادي لتقييم المخاطر في ألمانيا من مخاطر التعامل مع البيض النيء دون احتياطات كافية، مشيرا إلى أن قشر البيض وما تحته قد يكونان بيئة حاضنة لمسببات الأمراض، حتى وإن بدت البيضة سليمة من الخارج.

وأوضح المعهد أن بكتيريا مثل السالمونيلا (Salmonella) والعطيفة (Campylobacter) تعد من أكثر الميكروبات شيوعا في البيض، وقد تؤدي إلى أعراض تشمل الصداع وآلام البطن والغثيان والقيء والإسهال.

اقرأ أيضا list of 2 itemsend of list

ورغم أن الدجاجات البياضة غالبا ما تكون سليمة، فإنها قد تنقل هذه الميكروبات إلى البيض أثناء التكوين، كما يمكن أن تنتقل الجراثيم من بيضة إلى أخرى أثناء عمليات التعبئة والتخزين.

التخزين الصحيح

للحد من هذه المخاطر، ينصح الخبراء بحفظ البيض في الثلاجة عند درجات حرارة تتراوح بين 4 و6 درجات مئوية، إذ تقل قدرة البكتيريا على التكاثر في هذه الظروف.

كما يوصى بتجنب تعريض البيض لتغيرات حرارية مفاجئة بعد تبريده، لأنه يؤدي إلى تكاثف الرطوبة على القشرة، مما يسهّل تسلل الجراثيم إلى داخل البيضة.

البيض النيء قد يكون بيئة حاضنة لمسببات الأمراض حتى لو بدا سليما (الألمانية)
الطهي الجيد

يؤكد المختصون ضرورة طهي البيض جيدا قبل تناوله، عبر تسخينه أكثر من دقيقتين عند درجة حرارة لا تقل عن 70 درجة مئوية، وذلك لضمان القضاء على مسببات الأمراض المحتملة.

الحذر من البيض النيء

تزداد المخاطر عند استخدام البيض النيء في بعض الأطعمة والحلويات، مثل التيراميسو، إذ توفر هذه البيئة غير المطهية ظروفا مناسبة لتكاثر البكتيريا.

كيف تتحقق من صلاحية البيض؟

بحسب الإرشادات، يبقى البيض صالحا للاستهلاك مدة تصل إلى 28 يوما من تاريخ وضعه، مع إمكانية التحقق من جودته عبر ثلاث طرق بسيطة:

  • 1- اختبار الرج

إذا لم يصدر عن البيضة أي صوت عند رجها فهي غالبا طازجة، بينما يشير صوت القرقرة إلى قدمها.

  • 2- اختبار الماء

غمر البيضة في الماء؛ فكلما ارتفعت نحو السطح زاد قدمها، وإذا طفت بالكامل ينصح بعدم تناولها.

إعلان

  • 3- فحص البياض

عند كسر البيضة، يكون البياض في الحالة الطازجة كثيفا ومتماسكا، مع صفار مرتفع، بينما يدل السيلان والتسطح على فقدان الجودة.

وتؤكد هذه التوصيات أن التعامل السليم مع البيض، من التخزين إلى الطهي، يظل العامل الأهم لتجنب العدوى والحفاظ على السلامة الغذائية.



إقرأ المزيد