إيلاف - 4/6/2026 2:25:34 AM - GMT (+3 )
إيلاف من دمشق: أجرى الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الأحد، اتصالاً هاتفياً برئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، لترسيخ دعائم "العلاقة الأخوية" في ظل التحولات الجذرية التي تشهدها سوريا، واحتواء تداعيات حادثة التخريب التي طالت السفارة الإماراتية بدمشق.
احتواء أزمة السفارةسارعت دمشق لاحتواء الموقف بعد يوم من تعرض سفارة الإمارات ومقر إقامة رئيس بعثتها لأعمال شغب وتخريب. ونقلت وكالة الأنباء السورية "سانا" إدانة وزارة الداخلية السورية الصارمة للحادث، واصفة إياه بـ "العمل المستهجن وغير المقبول"، معلنةً فتح تحقيق فوري لتحديد المتورطين، وذلك استجابةً لمطالب الخارجية الإماراتية بتأمين مقارها الدبلوماسية وطواقمها وفق الأعراف الدولية.
جبهة موحدة ضد "الاعتداءات الإيرانية"تجاوز الزعيمان ملف السفارة لبحث "صراع الشرق الأوسط" المحتدم منذ انطلاق العمليات العسكرية الأميركية الإسرائيلية ضد إيران في فبراير الماضي. وجدد الرئيس الشرع إدانة سوريا لما وصفه بـ "العدوان الإيراني" ضد عدد من الدول العربية، مشدداً على ضرورة احترام سيادة الدول ووقف الانتهاكات التي تستهدف المنشآت والمدنيين، في تحول استراتيجي لموقف دمشق تجاه النفوذ الإيراني في المنطقة.
تعزيز التعاون العربيتناول الاتصال سبل الارتقاء بالتعاون العربي لمواجهة تداعيات النزاع الإقليمي على الأمن والاستقرار. وأكد الرئيس السوري اعتزازه بالعلاقات الراسخة مع أبوظبي، مشيراً إلى أهمية تطوير العمل المشترك بما يخدم مصالح الشعبين ويعزز مسار التنمية في سوريا الجديدة، في خطوة تثبت انفتاح الإدارة السورية الحالية على محيطها العربي وتنسيق المواقف مع القوى الإقليمية الفاعلة.
إقرأ المزيد


