الجزيرة.نت - 4/10/2026 2:23:12 AM - GMT (+3 )
Published On 10/4/2026
|آخر تحديث: 01:52 (توقيت مكة)
في أحد مراكز المساعدات الأمريكية القريبة من مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، تعرض أحمد الحلو و15 طفلا فلسطينيا للاغتصاب على أيدي مجندات إسرائيليات.
وحسب ما قاله الحلو (17 عاما) للجزيرة، فقد نُقل فور اعتقاله -في يونيو/حزيران الماضي- إلى أحد معسكرات الاحتلال داخل رفح، حيث تعرض للتعذيب والتحرش الجنسي وصولا إلى الاغتصاب من قِبل المجندات.
وفي هذا المكان، احتُجز 16 طفلا فلسطينيا -بينهم الحلو- على أيدي 10 مجندات إسرائيليات، وأُجبروا على التعري ثم تعرضوا للتحرش قبل أن يجري اغتصابهم تحت تهديد السلاح.
وأعربت وفاء الحلو -والدة أحمد- عن حزنها لما تعرض له ابنها خلال اعتقاله، مشيرة إلى حاجته لرعاية نفسية خاصه لمعاناته اضطرابات ما بعد الصدمة.
انتهاكات ممنهجةوهذه ليست المرة الأولى التي يكشف فيها المعتقلون والأسرى الفلسطينيون عن تعرضهم للتعذيب والاغتصاب على أيدي الإسرائيليين في مختلف مراكز الاعتقال، وخصوصا معتقل سيدي تيمان بصحراء النقب الذي تصفه تقارير إسرائيلية بأنه "غوانتانامو إسرائيل".
وأواخر العام الماضي، نقل المرصد الفلسطيني لحقوق الإنسان شهادات عن أسرى ومعقتلين سابقين تفاصيل صادمة عن الانتهاكات "الممنهجة والمنظمة" التي تعرضوا لها في السجون والمعسكرات، والتي كانت تستهدف إلحاق "إذلال نفسي متعمد" بهم.
وتجري هذه الانتهاكات في مراكز مغلقة لا تخضع لرقابة الهيئات المحلية أو الدولية بما في ذلك اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، أصدر المرصد الفلسطيني تقريرا استند إلى شهادات أكثر من 100 معتقل تم الإفراج عنهم، وتضمن تفاصيل مروعة شملت عمليات اغتصاب متكررة، وتعذيبا وضربا مستمرا وترويعا بالكلاب، فضلا عن الحرمان من الطعام والمياه النظيفة.
إقرأ المزيد


