الجزيرة.نت - 4/12/2026 10:18:45 AM - GMT (+3 )
Published On 12/4/2026
|آخر تحديث: 10:07 (توقيت مكة)
سارعت باكستان وأستراليا إلى دعوة الولايات المتحدة وإيران إلى الالتزام بوقف إطلاق النار بعد انتهاء المحادثات المباشرة بينهما في إسلام آباد دون التوصل إلى اتفاق.
وقال وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار اليوم الأحد: "من الضروري أن يواصل الطرفان التزامهما بوقف إطلاق النار"، مؤكدا أن بلاده "ستواصل دورها كوسيط، وستسعى إلى تيسير الحوار بين إيران والولايات المتحدة في الأيام المقبلة".
من جانبها، دعت وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونغ إلى المحافظة على وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط بعدما انتهت جولة المفاوضات الإيرانية الأمريكية في إسلام آباد من دون التوصل إلى اتفاق.
وقالت وونغ في بيان لها إن "الأولوية يجب أن تكون الآن لاستمرارية وقف إطلاق النار والعودة إلى المفاوضات"، مضيفة أن "انتهاء محادثات إسلام آباد بين الولايات المتحدة وإيران من دون اتفاق هو أمر مخيّب للآمال".
فشل أم تعثر؟تأتي هذه التصريحات بعد مغادرة جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي باكستان حيث استقل طائرته الحكومية في تمام الساعة 7:08 صباحا بالتوقيت المحلي لإسلام آباد.
وقال فانس إن المحادثات مع إيران "انتهت دون اتفاق سلام بعد رفض الإيرانيين قبول الشروط الأمريكية بعدم تطوير سلاح نووي".
وأوضح فانس أن محادثات كبار المسؤولين انتهت بعد 21 ساعة، مع استمرار تواصل نائب الرئيس مع الرئيس دونالد ترمب ومسؤولين آخرين في الإدارة الأمريكية.
وقال إن واشنطن تسعى للحصول على "التزام أساسي" من إيران بعدم تطوير سلاح نووي، لكن "لم نرَ ذلك" بعد عقد أعلى مستوى من الاجتماعات بين الجانبين منذ الثورة الإسلامية عام 1979.
على الجانب الآخر، ذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية أن المفاوضات تعثرت بسبب "مطالب غير معقولة من الجانب الأمريكي"، على الرغم من أن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أشار لاحقًا إلى أنه "لم يكن أحد" ليتوقع التوصل إلى اتفاق في جلسة واحدة بعد 40 يومًا من الحرب.
إعلان
وأعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم، أن المفاوضات مع الولايات المتحدة انهارت بسبب "اختلاف وجهات النظر حول قضيتين أو ثلاث قضايا مهمة".
وقال المتحدث باسم الوزارة، إسماعيل بقائي، للتلفزيون الإيراني الرسمي "لم تُفضِ المحادثات في نهاية المطاف إلى اتفاق". ولم يُفصّل بقائي ماهية هذه القضايا.
وحسب بقائي، فإن المفاوضين الأمريكيين والإيرانيين "توصلوا بالفعل إلى تفاهم متبادل في بعض المواضيع وناقشوا مضيق هرمز، لكنهم لم يتطرقوا إلى مناقشة الأسلحة النووية".
إقرأ المزيد


