سكاي نيوز عربية - 4/12/2026 9:28:38 PM - GMT (+3 )

ونقل مراسل أكسيوس عن مسؤول أميركي أن مطالب واشنطن لطهران، والتي مثلت خطوطا أميركية حمراء لا يمكن التنازل عنها، كانت تتعلق بتجميد تخصيب اليورانيوم، وإخراجه من البلاد، وتفكيك منشآته، وإعادة فتح مضيق هرمز، وإلغاء رسوم العبور، فضلاً عن عقد اتفاق أمني إقليمي ووقف تمويل إيران للتنظيمات الموالية لها.
وقال مصدر مطلع على تفاصيل المحادثات إن هناك فجوات بين الجانبين بشأن حجم الأموال الإيرانية التي يفترض الإفراج عنها.
ونقل أكسيوس عن مصدر مطلع على المحادثات أن بعض الخلافات تتعلق بمطالبة إيران بالسيطرة على مضيق هرمز ورفضها التخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب.
وفق الموقع، فإن هذا الجمود يهدد وقف إطلاق النار الذي تم الاتفاق عليه الأسبوع الماضي، والذي استمر أسبوعين، مع احتمالية تجدد الحرب وتصعيدها.
كان جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قد قال إن الولايات المتحدة وإيران أجرتا "محادثات جوهرية" على مدار 21 ساعة، لكنهما لم تتمكنا من تضييق الفجوة.
واعتبر أن: "هذا نبأ سيئ لإيران أكثر بكثير مما هو سيئ للولايات المتحدة. لقد أوضحنا بجلاء ما هي خطوطنا الحمراء... وقد اختاروا عدم قبول شروطنا".
وأضاف فانس أن الولايات المتحدة كانت ترغب في الحصول على "التزام صريح" طويل الأمد من إيران بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي أو الأدوات التي تمكّنها من إنتاجه بسرعة. وقال: "لم نرَ ذلك بعد، ونأمل أن نراه".
من جهة أخرى، ذكرت عدة وسائل إعلام إيرانية، عقب المؤتمر الصحفي الذي عقده فانس، أن المحادثات فشلت لأن الجانب الأميركي لم يكن واقعيًا، وكانت مطالبه "مفرطة".
وبحسب أكسيوس، لم يتوقع أحد التوصل إلى اتفاق نهائي يوم السبت، لكن الجانب الأميركي كان يأمل في تحقيق زخم كاف لمواصلة المفاوضات، حتى لو تطلب ذلك تمديد وقف إطلاق النار.
إقرأ المزيد


