استهداف جريح بمسيّرة انتحارية إسرائيلية في لبنان يثير غضبا على المنصات
الجزيرة.نت -

Published On 14/4/2026

نشرت منصات إسرائيلية مقطع فيديو يوثّق لحظة استهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية لشاب جريح في إحدى مناطق جنوب لبنان.

وأظهر المقطع الشاب المصاب مُلقى على الأرض، قبل أن تقترب منه الطائرة المسيّرة بشكل مباشر، لتنفجر فيه في مشهد صادم يوثّق لحظة الاستهداف.

اقرأ أيضا list of 2 itemsend of list

وقد أثار المشهد تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، وسط موجة من الغضب والاستنكار لما يرتكبه الاحتلال الإسرائيلي من جرائم في لبنان.

وتداول ناشطون المقطع على نطاق واسع، مطالبين بفتح تحقيق في ملابساته ومحاسبة المسؤولين عن الاستهداف، في ظل تساؤلات متزايدة حول طبيعة العمليات العسكرية وحدود الالتزام بالقانون الدولي الإنساني.

وأشار مغردون إلى أن ما يوثّقه المقطع يُمثل "جريمة حرب" جديدة، إذ يظهر استهداف شخص عاجز عن الحركة بشكل مباشر رغم إصابته.

في المقابل، رأى آخرون أن جيش الاحتلال يتعمّد استعراض قوته وبث الرعب، من خلال استهداف مواطن لبناني مصاب بطائرة مسيّرة انتحارية، ونشر المشاهد عبر منصات إسرائيلية.

كما اعتبر متابعون أن نشر المقطع بهذا الشكل يعكس توجها متعمدا لتسويق القوة العسكرية، وإيصال رسائل ردع عبر توثيق لحظات الاستهداف وبثها للرأي العام.

ورأى آخرون أن هذا الأسلوب في النشر يندرج ضمن حرب نفسية تستهدف التأثير في معنويات السكان، عبر إظهار القدرة على الوصول إلى الأهداف حتى في أكثر الحالات ضعفا، ما يثير مخاوف من تداعيات إنسانية وإعلامية أوسع.

في حين حذّر آخرون من خطورة هذا النمط من المحتوى، لما يحمله من تطبيع مع مشاهد العنف وتصعيد في الخطاب الإعلامي، وسط دعوات لوقف نشر مثل هذه المقاطع ومساءلة الجهات التي تروّج لها.

وقد خلّفت هذه الحرب في لبنان 2055 قتيلا و6588 جريحا وأكثر من مليون نازح، بحسب السلطات اللبنانية.

وتحتل إسرائيل مناطق بجنوب لبنان، بعضها منذ عقود وبعض آخر منذ الحرب السابقة التي جرت بين أكتوبر/تشرين الأول 2023 ونوفمبر/تشرين الثاني 2024.

إعلان



إقرأ المزيد