ترحيب عربي ودولي واسع باتفاق الهدنة في لبنان
الجزيرة.نت -

Published On 17/4/2026

سارعت دول عربية وغربية إلى الترحيب باتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، ودعت هذه الدول إلى الالتزام الكامل والفوري بفقراته.

ودخل اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل حيز التنفيذ عند منتصف ليل الخميس-الجمعة.

وأمس الخميس، أعلن الرئيس الأمريكي أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس اللبناني جوزيف عون وافقا على وقف لإطلاق النار مدته عشرة أيام، اعتبارا من الساعة 12:00 بتوقيت مكة المكرمة.

وكتب ترمب عبر منصته "تروث سوشال": "أجريت للتو مباحثات ممتازة مع كل من عون ونتنياهو"، مضيفا أنهما "وافقا على أنهما -بغرض تحقيق السلام بين بلديهما- سيبدآن رسميا وقفا لإطلاق النار لمدة عشرة أيام".

عربيا، رحبت وزارة الخارجية القطرية بإعلان وقف إطلاق النار في لبنان، واعتبرته خطوة أولية نحو خفض التصعيد، مشددة على ضرورة الالتزام به والبناء عليه بشكل عاجل، لتثبيت التهدئة ومنع اتساع رقعة التوتر في المنطقة.

وأعربت الخارجية القطرية -في بيان- عن تقدير دولة قطر لجهود الرئيس ترمب في الوساطة والمساعي الحميدة التي أسهمت في التوصل إلى إعلان وقف إطلاق النار.

  • السعودية

كما أعربت وزارة الخارجية السعودية عن ترحيب المملكة بإعلان الرئيس الأمريكي وقف إطلاق النار في لبنان.

كما جددت التأكيد على وقوف المملكة إلى "جانب الدولة اللبنانية في بسط السيادة وحصر السلاح بيد الدولة ومؤسساتها الشرعية، والخطوات الإصلاحية التي اتخذتها، ومساعيها للحفاظ على مقدرات لبنان وسلامة ووحدة أراضيه".

من جانبها، رحبت مصر بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في لبنان لمدة عشرة أيام، واعتبرته خطوة مهمة في سبيل خفض التصعيد والتوتر ووقف العدوان الإسرائيلي على لبنان.

وقال المتحدث باسم الخارجية المصرية -في بيان اليوم الخميس- إن مصر تؤكد ضرورة التزام إسرائيل بوقف كافة الاعتداءات العسكرية على لبنان، وتشدد على موقفها الثابت الداعم لوحدة الدولة اللبنانية، وضرورة احترام سيادتها وسلامة أراضيها وتمكين مؤسساتها الوطنية.

إعلان

  • الأردن

وقالت وزارة الخارجية الأردنية -في بيان- إن الأردن "يرحب بإعلان الرئيس دونالد ترمب -رئيس الولايات المتحدة الأمريكية- عن وقف إطلاق النار في لبنان".

‏وأكدت الخارجية "وقوف الأردن المطلق مع الدولة اللبنانية في فرض سيطرتها وسيادتها على كلّ الأراضي اللبنانية، وحصر السلاح بيد الدولة، وإعادة تفعيل مؤسّساتها الوطنية والخطوات الإصلاحيّة التي اتخذتها، ومساعيها للحفاظ على مقدّرات لبنان وسلامة ووحدة أراضيه".

  • مجلس التعاون الخليجي

كما أعرب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي عن ترحيبه بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن وقف لإطلاق النار في لبنان.

وأكد الأمين العام -في بيان- على مواقف مجلس التعاون الثابتة مع لبنان، ودعمه المستمر لسيادة لبنان وأمنه واستقراره، ودعمه لقرارات الرئيس اللبناني جوزيف عون والحكومة اللبنانية الرامية إلى تحقيق الأمن والسلام والازدهار والتنمية للشعب اللبناني.

  • إيران

    وسارعت الخارجية الإيرانية للترحيب بالاتفاق، مؤكدة أن وقف الحرب في لبنان جاء في إطار اتفاق وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة بوساطة باكستانية.

    وقالت الخارجية الإيرانية -في بيان- إن "إيران أكدت -منذ البداية- ضرورة إرساء وقف إطلاق نار متزامن في المنطقة بأسرها بما فيها لبنان، وتابعت هذا الأمر بجدية بعد محادثات إسلام آباد". كما أشادت بـ"الجهود الجبارة" التي بذلتها باكستان لا سيما خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، والتي أفضت -في نهاية المطاف- إلى إعلان وقف إطلاق النار لمدة عشرة أيام.

  • الاتحاد الأوروبي

كما باركت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين وقف إطلاق النار ‌بين إسرائيل ولبنان، وأكدت مجددا أن أوروبا ستواصل المطالبة باحترام سيادة لبنان ووحدة أراضيه.

وكتبت فون دير لاين في بيان "أرحب بوقف إطلاق النار المعلن لمدة عشرة أيام بين إسرائيل ولبنان، والذي توسط فيه الرئيس ترمب. إنه لأمر يبعث على الارتياح، إذ إن هذا الصراع حصد بالفعل أرواحا كثيرة للغاية".

ورحب رئيس المجلس ‌الأوروبي أنطونيو كوستا بوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان، وحث على تنفيذ الاتفاق والتحقق ‌منه على أرض الواقع.

  • ألمانيا

وقال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول إن بلاده تأمل في "مستقبل بين جارين طيبين"، بعد الإعلان عن وقف لإطلاق النار في لبنان بين إسرائيل وحزب الله.

وأشار الوزير -في بيان- إلى أن هذه الهدنة "من شأنها أن توفر متنفّسا للسكان على جانبيْ الحدود".

دخان يتصاعد من موقع ضربة إسرائيلية استهدفت منطقة في مدينة صور الساحلية جنوب لبنان في 8 أبريل/نيسان 2026 (الفرنسية)
  • بلجيكا

بدوره، أكد ماكسيم بريفو -وزير خارجية بلجيكا ونائب رئيس الوزراء- ترحيب بلاده بإعلان وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان، مشددا على أهمية تأكيد ذلك على أرض الواقع.

وأضاف -في تغريدة على منصة إكس– أن "لبنان وإسرائيل يحتاجان إلى حل دائم وهذا يتطلب التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 ونزع سلاح حزب الله، والاحترام الكامل لسيادة لبنان على أراضيه، وتقديم دعم قوي للحكومة اللبنانية لضمان احتكار الدولة للأسلحة".

إعلان

في الأثناء، قالت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند إنها "ترحب بوقف إطلاق النار لمدة عشرة أيام بين إسرائيل ولبنان، وهذه تعد خطوة مهمة نحو خفض التصعيد".

  • الأمم المتحدة

من جانبه، رحب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بوقف ‌إطلاق النار بين لبنان والاحتلال الإسرائيلي. كما رحبت المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان جانين بلاسخارت بوقف إطلاق النار.

وقالت بلاسخارت في تدوينة على حسابها بمنصة إكس: "نرحب بوقف إطلاق النار لمدة عشرة أيام -الذي تم بوساطة أمريكية لإتاحة المجال للمفاوضات وليس للميدان- لتحديد الخطوات اللاحقة".



إقرأ المزيد