الجزيرة.نت - 4/22/2026 1:08:07 PM - GMT (+3 )
أظهرت بيانات ملاحية من منصتي فلايت رادار و(ADS-B Exchange) المتخصصتين في تتبع حركة الطيران استمرار الجسر الجوي العسكري الأمريكي بوتيرة مرتفعة من ألمانيا إلى الشرق الأوسط، قبل أن يمدد ترمب مهلة التهدئة بين واشنطن وطهران، مع استمرار الغموض بشأن مصير جولة جديدة من المحادثات.
ويكشف الرصد تسجيل 42 رحلة شحن عسكري أمريكية على الأقل انطلقت من ألمانيا إلى المنطقة خلال نحو 48 ساعة.
كما تظهر البيانات أن جميع الرحلات المرصودة التي انطلقت من ألمانيا نُفذت بطائرات بوينغ سي-17 إيه غلوب ماستر 3 (Boeing C-17A Globemaster III)، وهي من أبرز منصات النقل الجوي الاستراتيجي في سلاح الجو الأمريكي، والمخصصة لنقل القوات والعتاد والحمولات الثقيلة إلى القواعد الرئيسية ومناطق العمليات.
وتظهر القراءة الزمنية للبيانات تسجيل 20 رحلة في 19 أبريل/نيسان، و14 رحلة في 20 أبريل/نيسان، و8 رحلات إضافية حتى وقت الرصد، ما يعني أن الحصيلة تظل مفتوحة على مزيد من الارتفاع.
وكانت الوحدة قد رصدت 124 رحلة شحن عسكري أمريكية مكتملة على الأقل من ألمانيا إلى الشرق الأوسط خلال الفترة بين 12 و18 أبريل/نيسان.
ويكتسب تسارع وتيرة هذا النشاط العسكري دلالة إضافية كونه يأتي في نافذة زمنية ضيقة وحساسة سياسيا، حيث لا يزال الغموض يكتنف مصير جولة المفاوضات الجديدة بين طهران وواشنطن، قبل ساعات من انتهاء التهدئة الحالية.
في اليوم الـ15 للهدنة، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تمديد وقف إطلاق النار إلى حين تقديم إيران مقترحها واستكمال المناقشات، سواء انتهت بالتوصل إلى اتفاق أو بغير ذلك.
وأوضح ترمب أنه وجّه القوات المسلحة الأمريكية بالاستمرار في فرض الحصار والبقاء في حالة جاهزية كاملة، مشيرا إلى أن القرار يأتي في ضوء ما سماه الانقسام الحاد داخل إيران، وبناء على طلب من الوسيط الباكستاني بالدعوة إلى تأجيل أي هجوم على إيران.
إعلان
وفي المقابل، قال مستشار رئيس البرلمان الإيراني إن تمديد ترمب وقف إطلاق النار "لا يحمل أي معنى"، مؤكدا أن ما سماه الطرف الخاسر لا يمكنه فرض شروط.
وأضاف أن استمرار الحصار يعادل القصف ويستوجب الرد عسكريا، مشددا على أن الوقت الراهن يتطلب من إيران أخذ زمام المبادرة.
إقرأ المزيد


