الجزيرة.نت - 4/25/2026 12:12:54 PM - GMT (+3 )
Published On 25/4/2026
قبل زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب المرتقبة إلى بكين الشهر المقبل للقاء نظيره الصيني شي جين بينغ، يتوجه زوج من الباندا العملاقة من الصين إلى أتلانتا بموجب اتفاقية حماية جديدة مدتها 10 أعوام.
وأعلنت الجمعية الصينية لحماية الحياة البرية، في بيان لها أمس الجمعة أن ذكر الباندا "بينغ بينغ"، وأنثاه "فو شوانغ"، سيعيشان في حديقة حيوان أتلانتا.
وأوضحت الجمعية أنها وقعت اتفاقية البحث مع حديقة الحيوان الأمريكية العام الماضي، معتبرة أن هذه الاتفاقية تعزز "الرابطة الوثيقة بين شعبي البلدين والمتعلقة بالباندا لأكثر من عشرين عاما".
ووفقا للبيان، فإن زوج الباندا قادم من قاعدة تشنغدو لأبحاث تربية الباندا العملاقة في مقاطعة سيتشوان جنوب غرب الصين.
وفي بيان له قال رئيس حديقة الحيوان، ريموند ب. كينغ "يسر حديقة حيوان أتلانتا ويشرفها أن تُمنح مرة أخرى ثقة الناس كجهة مسؤولة عن رعاية هذا النوع الثمين" مضيفا "نتطلع بشوق للقاء بينغ بينغ وفو شوانغ".
واستقبلت حديقة الحيوان أول دببة الباندا العملاقة، يانغ يانغ ولون لون، عند وصولهما عام 1999 وأنجب هذا الزوج 7 أشبال خلال اتفاقية امتدت 25 عاما قبل عودتهما إلى الصين مع أصغر اثنين منهما عام 2024، عند انتهاء تلك الاتفاقية.
وقد استعد الجانب الأمريكي لوصول بينغ بينغ وفو شوانغ بتجديد موطنهما لجعله "أكثر راحة وأمانا"، وفقا لما ذكرته الجمعية الصينية.
وصرح متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يوم الجمعة بأن الاتفاقية الجديدة "ستساهم في رفاهية دببة الباندا العملاقة وتعزيز الصداقة بين شعبي الصين والولايات المتحدة". وذلك في إطار ما يُطلق عليه "دبلوماسية الباندا"، وتوظف الصين الباندا العملاقة كهدايا دبلوماسية تقدمها للدول بهدف تقوية العلاقات فيما بينها.
ويعود تاريخ هذا النوع الفريد من الدبلوماسية إلى عهد أسرة تانغ، عندما أرسلت الإمبراطورة وو زيتيان زوجا من الباندا إلى الإمبراطور تينمو الياباني في عام 685 ميلادية، كما استُخدم مصطلح "دبلوماسية الباندا" لأول مرة في الحرب الباردة.
واستخدمت جمهورية الصين الشعبية دبلوماسية الباندا في الخمسينيات وأصبحت معروفة في العقود الأخيرة بهذه الممارسة.
إعلان
ففي الفترة بين عامي 1957 و1983، خلال رئاسة ماو تسي تونغ منحت الصين 24 باندا إلى 9 دول لتكوين صداقات.
وشملت هذه الدول الـ9 الاتحاد السوفياتي السابق، وكوريا الشمالية، والولايات المتحدة الأمريكية بمناسبة زيارة الرئيس نيكسون، والمملكة المتحدة بسبب زيارة رئيس الوزراء إدوارد هيث.
إقرأ المزيد


