ترحيب أمريكي بتكليف الزيدي بتشكيل حكومة العراق الجديدة
الجزيرة.نت -

Published On 29/4/2026

رحبت الولايات المتحدة، بتكليف علي الزيدي بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة، في خطوة جاءت بعد ضغوط واشنطن التي أدت إلى استبعاد نوري المالكي ودفعته إلى التنازل عن الترشح.

وأعربت السفارة الأمريكية في العراق في منشور على منصة إكس عن أطيب تمنياتها لرئيس الوزراء المكلّف علي الزيدي بالنجاح في مساعيه لتشكيل حكومة قادرة على تحقيق تطلعات جميع العراقيين لدعم مستقبل أكثر إشراقا وسلاما.

وأضافت "نُعلن تضامننا مع الشعب العراقي الساعي إلى تحقيق الأهداف المشتركة المتمثلة في صون سيادة العراق، وتعزيز الأمن لدحر الإرهاب، وبناء مستقبل مزدهر يحقق فوائد ملموسة للأمريكيين والعراقيين".

والاثنين الماضي كلّف الرئيس العراقي نزار آميدي علي الزيدي بتشكيل الحكومة الجديدة، في تطور جاء بعد 5 أشهر من الانتخابات التشريعية.

مهمة شاقة

ويواجه الزيدي -رجل الأعمال والمصرفي- مهمة شاقة إذ ينبغي أن ينجز تشكيل الحكومة خلال الأيام الثلاثين المقبلة في بلد تعصف به تجاذبات سياسية حادّة.

ووضع التكليف حدا لأزمة دامت أشهرا عقب تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بقطع كل أشكال الدعم عن العراق إن تولى المالكي رئاسة الحكومة مجددا بعدما سبق أن شغلها مرتين.

وكان "الإطار التنسيقي" المؤلف من أحزاب شيعية مقرّبة من إيران وصاحب الكتلة الكبرى في البرلمان، قد أعلن في يناير/كانون الثاني ترشيح المالكي عقب الانتخابات التشريعية، لكنه عاد وتراجع جراء الضغوط الأمريكية.

وبعد مفاوضات مكثفة، قرر "الإطار التنسيقي" الاثنين تكليف الزيدي، مما أتاح للرئيس آميدي إسناد المهمة إليه، في حين اضطر المالكي إلى الانسحاب من السباق.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر سياسي قوله إن "الإطار التنسيقي" وافق على تكليف الزيدي "بعد التواصل" مع ممثّلين للولايات المتحدة.

وتتمتّع الولايات المتحدة بنفوذ كبير في العراق منذ الغزو الذي قادته عام 2003 وأطاح بالرئيس السابق صدام حسين، لكنّ هذا الغزو أفسح المجال أيضا لنفوذ واسع داخل السلطة العراقية لإيران عدو الولايات المتحدة اللدود.

إعلان

ومنذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط مع شن ضربات أمريكية إسرائيلية مشتركة على إيران في 28 فبراير/شباط، استهدفت الجماعات المدعومة من طهران المصالح الأمريكية في العراق وفي عدد من دول المنطقة.



إقرأ المزيد