خبراء أمميون يدينون الهجوم على ناشطي «أسطول الصمود» أثناء محاولتهم كسر حصار غزة
جريدة الأنباء الكويتية -

دان خبراء أمميون بشدة الجمعة الهجمات التي تعرض لها ناشطو «أسطول الصمود العالمي» الذين سعوا إلى كسر الحصار المفروض على غزة وإيصال المساعدات الإنسانية الضرورية إلى القطاع.

جاء ذلك في بيان صادر من جنيڤ عن 14 خبيرا ومقررا خاصا أمميا بينهم المقررة الأممية الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة فرانشيسكا ألبانيزي والخبير المستقل المعني بتعزيز نظام دولي ديمقراطي وعادل جورج كاتروغالوس.

وطالب الخبراء بالإفراج الفوري عن نشطاء الأسطول الذين اعتقلوا واحتجزوا بشكل غير قانوني في المياه الدولية في انتهاك صارخ للقانون الدولي وقانون البحار.

كما أعربوا عن قلقهم البالغ إزاء احتجاز النشطاء وتعرضهم لسوء معاملة شديد مشددين على أن الهجوم على أسطول مدني كان ينفذ مهمة سلمية وإنسانية بحتة لإيصال مواد منقذة للحياة إلى الشعب الفلسطيني يشكل دليلا إضافيا على تصميم الاحتلال على «مواصلة سياسة الإبادة الجماعية المتمثلة في خنق سكان غزة بكل الوسائل الممكنة».

وأفاد الخبراء بأن «التقارير الواردة تفيد بتعرض ما لا يقل عن 35 شخصا على متن إحدى السفن التابعة للأسطول لسوء معاملة شديد واعتداءات جنسية من شأنها أن ترقى إلى مستوى التعذيب والمعاملة اللاإنسانية والمهينة» إلى جانب تعرض إحدى السفن للتخريب والترك في عرض البحر «تائهة» وعلى متنها ركاب.

وأضافوا أن الاحتلال الإسرائيلي احتجز ناشطين من الأسطول بشكل تعسفي هما تياغو أفيلا وهو مواطن برازيلي وسيف أبو كشك وهو مواطن إسباني سويدي بشكل غير قانوني داخل الأراضي المحتلة ووضعهما في العزل تحت ظروف قاسية ما أدى إلى إضرابهما عن الطعام.

وفي السياق ذاته، أعرب الخبراء عن قلقهم البالغ إزاء الظروف القاسية التي يتعرض لها الأسرى الفلسطينيون منذ وقت طويل مذكرين بوجود أكثر من تسعة آلاف أسير فلسطيني لدى قوات الاحتلال في ظروف ترقى إلى التعذيب وغيره من ضروب المعاملة القاسية أو غير الإنسانية أو المهينة.

يذكر أن الاحتلال الإسرائيلي اعترض في المياه الدولية 22 قاربا كان على متنها مساعدات إنسانية أثناء توجهها لكسر الحصار عن قطاع غزة واحتجز في هذه العملية 180 مدنيا.



إقرأ المزيد