إيلاف - 5/11/2026 3:42:33 PM - GMT (+3 )
إيلاف من لندن: أعلنت الحكومة البريطانية، الأحد، أنها ستستضيف بالتعاون مع فرنسا اجتماعاً موسعاً لوزراء دفاع أكثر من 40 دولة يوم الثلاثاء المقبل، لبحث الخطط العسكرية الرامية لاستعادة تدفق التجارة الدولية عبر مضيق هرمز، في خطوة تعكس جدية المساعي الأوروبية لإنهاء حالة الشلل التي أصابت الممر المائي الحيوي.
وأفادت وزارة الدفاع البريطانية في بيان رسمي، بأن الوزير جون هيلي سيترأس الاجتماع الافتراضي إلى جانب نظيرته الفرنسية كاثرين فوتران، لترجمة التوافقات الدبلوماسية إلى "خطط عسكرية عملية" تعيد الثقة لشركات الشحن العالمية. ويأتي هذا التحرك بعد اجتماعات تقنية لمخططين عسكريين في لندن، بحثوا الجوانب اللوجستية لمهمة دولية مرتقبة لحماية الملاحة بعد التوصل لوقف مستدام لإطلاق النار.
وفي إطار "التموضع المسبق"، عززت باريس وجودها في المنطقة بحاملة الطائرات النووية "شارل ديغول"، بينما أعلنت لندن إرسال المدمرة "إتش إم إس دراغون". وشددت السلطات البريطانية على أن هذه التحركات تندرج ضمن "التخطيط الاحترازي" لضمان الجاهزية فور السماح بالبدء في تأمين المضيق.
من جهتها، سارعت طهران إلى إطلاق تحذير شديد اللهجة؛ حيث أكد نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، أن السفن الحربية البريطانية والفرنسية ستواجه "رداً حاسماً وفورياً"، مشدداً على أن إيران هي القوة الوحيدة القادرة على تأمين المضيق. وفي محاولة لتهدئة المخاوف من صدام مباشر، صرح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لاحقاً بأن بلاده لا تسعى لـ "نشر بحري صدامي"، بل تهدف لمهمة أمنية "منسقة مع إيران" لضمان استقرار المنطقة.
إقرأ المزيد


